لينيكر يهاجم راتكليف: مالك أسوأ من عائلة غليزر
نجم إنجلترا السابق يصف مالك حصة يونايتد بأنه «شخص غير محبب»، ويقول إن مشكلات النادي تنزل من القمة.

هاجم غاري لينيكر السير جيم راتكليف الشريك في ملكية مانشستر يونايتد، ووصفه بأنه «شخص غير محبب»، معتبراً أنه «أسوأ حتى من عائلة غليزر».
وقال لينيكر في بودكاست The Rest is Football: «أنظر إلى مانشستر يونايتد فأرى مشكلات تنزل من القمة». وأضاف: «عليّ أن أهنّئ عائلة غليزر على عثورها على شخص أسوأ منها تلقي عليه اللوم وتضعه في الواجهة ليتلقى كل الانتقادات: جيم راتكليف. من الواضح أنني لا أراه شخصاً محبباً، والنادي يُدار الآن بطريقة فوضوية».
وتأتي التصريحات بعد نهاية أسبوع صعبة لراتكليف داخل الملعب وخارجه. فقد قال يوم السبت إن «لا أحد يمتلك الحزم الكافي للتعامل مع مشكلة الهجرة» في بريطانيا، بعد تصريح سابق هذا العام قال فيه إن البلاد «استُعمرت من المهاجرين». ودفع ذلك رابطة مشجعي يونايتد المسلمين إلى المطالبة برحيله. ثم جاء يوم الأحد بأداء باهت للفريق قبل أن ينتزع تعادلاً 1-1 أمام فولهام الذي دخل المباراة في قاع جدول البريميرليغ.
وتطرّق لينيكر أيضاً إلى ملف آخر يقلق النادي، وهو مطالبة الموهبة الصاعدة جي جي غابرييل البالغ 15 عاماً بالرحيل لقلة فرص اللعب مع الفريق الأول. وقال: «النادي في حالة فوضى. لديكم ملعب يتداعى، وشكاوى من كل نوع، وتخسرون مراهقين موهوبين. والنتائج وعدم الاستقرار عادا من جديد. لقد دعموا المدرب مرات كثيرة ولم ينجح الأمر، لكن لا بد أن شيئاً ما ينزل من القمة».
السياق: يملك راتكليف عبر «إينيوس» حصة تبلغ 28.94 بالمئة من مانشستر يونايتد منذ فبراير 2024، مع إشراف رياضي على النادي، بينما احتفظت عائلة غليزر بالحصة الأكبر. ولينيكر هداف منتخب إنجلترا السابق وأحد أبرز الأصوات الإعلامية في الكرة البريطانية.
قراءة في الصفقة: المعادلة التي يصفها لينيكر هي أن دخول مالك جديد لم ينقل الغضب الجماهيري بعيداً عن الملكية بل ضاعفه، فصار لدى الجمهور طرفان يحمّلهما المسؤولية بدل طرف واحد. وحين تتقاطع تصريحات سياسية مثيرة للجدل مع نتائج ضعيفة، تتحول إدارة النادي نفسها إلى القصة الأبرز بدل ما يجري على العشب.
ماذا بعد: يبقى السؤال معلّقاً هل يتراجع راتكليف عن تصريحاته أم يمضي فيها، وكيف ينعكس هذا الجدل على أجواء الفريق مع اقتراب استئناف الدوري بعد التوقف الدولي.
نقلاً عن Mirror Football.
