الشباب يعلن خسارة 18 مليون ريال ويتوقع فائضاً 61 مليوناً
الجمعية العمومية تعتمد حساب الموسم الماضي وميزانية 2026-2027 التي تراهن على خفض المصروفات.

يتوقّع نادي الشباب تحقيق فائض مالي بنهاية الموسم الجاري يتجاوز 61 مليون ريال، مقابل خسارة في الموسم الماضي تزيد على 18 مليون ريال.
واعتمد النادي في جمعيته العمومية العادية مساء الإثنين التقرير المالي لموسم 2025-2026 والميزانية التقديرية لموسم 2026-2027. وأعلن عبر حسابه على منصة «إكس» تحقيقه إيرادات بلغت 510 ملايين و737 ألف ريال في الموسم الماضي، مقابل مصروفات وصلت إلى 529 مليوناً و130 ألفاً، ليواجه «الليوث» صافي خسارة قدرها 18 مليوناً و392 ألفاً.
وتتوقع الميزانية التقديرية للموسم المقبل إيرادات تبلغ 509 ملايين و873 ألف ريال، وفائضاً مالياً قدره 61 مليوناً و441 ألفاً، مع إنفاق 448 مليوناً و432 ألفاً تحت بند المصروفات. أي أن الرهان قائم على خفض المصروفات بنحو 80 مليون ريال لا على قفزة في الإيرادات، التي تبقى عند مستوى الموسم الماضي تقريباً.
كما استعرض الاجتماع الالتزامات المالية على النادي والبالغة 278 مليوناً و860 ألف ريال، موزعة بين مستحقة الدفع في 30 يونيو الماضي بواقع 134 مليوناً و784 ألفاً، ومستحقات قصيرة وطويلة الأجل بعد ذلك التاريخ قدرها 144 مليوناً و76 ألفاً.
السياق: تخضع أندية دوري روشن السعودي منذ تحولها إلى شركات لنظام حوكمة يلزمها بعرض قوائمها المالية على الجمعيات العمومية واعتماد ميزانية تقديرية لكل موسم، وهو ما جعل أرقام الإيرادات والمصروفات متاحة للجمهور بعد سنوات من الغموض.
قراءة في الصفقة: الفارق بين إيرادات ومصروفات الموسم الماضي كان محدوداً نسبياً قياساً بحجم الإنفاق، ما يعني أن الخسارة تشغيلية لا هيكلية. والخطة المعلنة تقوم على ضبط بند الرواتب والانتقالات أكثر من اعتمادها على عائد جديد، وهو المسار الذي تتجه إليه أندية عدة في المنطقة بعد موجة الإنفاق الكبير.
ماذا بعد: يبقى تنفيذ الميزانية التقديرية رهناً بنتائج الفريق وبقدرة النادي على تسوية التزاماته المستحقة، ويُنتظر أن تتضح الصورة مع إغلاق سوق الانتقالات الشتوية.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
