المنتخبات

بيلامي يواجه رونالدو في لشبونة بعد 17 عاماً من البريميرليج

مدرب ويلز يقف الخميس أمام نجم البرتغال الذي واجهه لاعباً بين 2006 و2009، في أول لقاء بين المنتخبين منذ نصف نهائي يورو 2016.

2026-09-23#البرتغال
بيلامي يواجه رونالدو في لشبونة بعد 17 عاماً من البريميرليج

في الـ49 من عمره يقف كريج بيلامي، مدرب منتخب ويلز الأول، الخميس على خط التماس في ملعب «خوسيه ألفالادي» بلشبونة، ناظراً إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي بلغ الـ41 ولا يزال يقود منتخب بلاده كما كان يفعل حين كان بيلامي نفسه يرتدي قميص ليفربول أو مانشستر سيتي أو كارديف سيتي.

وُلد بيلامي في 13 يوليو 1979 في كارديف، وشقّ طريقه في الدوري الإنجليزي عبر نوريتش سيتي وكوفنتري سيتي ونيوكاسل يونايتد وبلاكبيرن روفرز، قبل أن ينتقل إلى ليفربول في صيف 2006 في صفقة بلغت 6 ملايين جنيه إسترليني. وفي موسم 2006-2007 واجه مانشستر يونايتد الذي كان يضمّ رونالدو جناحاً إلى جانب رايان جيجز وواين روني وبول سكولز وريو فرديناند ونيمانيا فيديتش.

ولم يقتصر التقاطع بين الاسمين على ذلك الموسم؛ فبيلامي انتقل بعدها إلى وست هام يونايتد بين 2007 و2009 ولعب 24 مباراة سجّل فيها 9 أهداف قبل أن يغادر متأثراً بالإصابات، وهي الفترة نفسها التي بقي فيها رونالدو في مانشستر يونايتد حتى رحيله إلى ريال مدريد صيف 2009.

وكان رونالدو قد وصل إلى مانشستر يونايتد قادماً من سبورتنج لشبونة في 2003 وبقي حتى 2009، ثم انتقل إلى ريال مدريد فيوفنتوس، وعاد لفترة إلى أولد ترافورد قبل أن يستقرّ في السعودية مع نادي النصر. ورغم إعلانه أن مونديال 2026 كان آخر كأس عالم يخوضها بقميص البرتغال، فإنه لم يؤكّد بعد نيته المشاركة في يورو 2028 حين يكون قد بلغ الثالثة والأربعين.

أما بيلامي فابتعد عن الملاعب لاعباً منذ 2014، لكنه بقي في كرة القدم: عمل في أكاديمية كارديف سيتي، ثم مع شباب أندرلخت البلجيكي، ثم مساعداً لفينسنت كومباني زميله السابق في مانشستر سيتي مع الفريق الأول للنادي، وتبعه إلى بيرنلي قبل أن يتولى تدريب ويلز. وفي 20 مباراة تحت قيادته حتى الآن فاز في 8 وتعادل في 6 وخسر في 6.

السياق: لم يسبق لبيلامي أن واجه رونالدو في مباراة دولية رسمية لاعباً؛ فاللقاء الوحيد الموثّق بين المنتخبين في العصر الحديث كان في نصف نهائي يورو 2016 حين فازت البرتغال 2-0 في طريقها إلى اللقب، وكان بيلامي قد اعتزل قبلها بعامين. ومباراة الخميس هي الأولى بين المنتخبين منذ ذلك اللقاء.

قراءة في الموقف: المواجهة تحمل معنى يتجاوز نتيجتها: جيل واحد من الدوري الإنجليزي يقف اليوم على طرفي الخط، أحدهما ما زال لاعباً والآخر صار مدرباً. وحضور رونالدو في هذه النافذة من دوري الأمم يكتسب ثقلاً خاصاً لأنه قد يكون في الأمتار الأخيرة من مشواره الدولي.

ماذا بعد: اللقاء مقرّر الخميس في لشبونة، ونتيجته ترسم ملامح مجموعة ويلز مبكراً، فيما يبقى السؤال الأكبر معلّقاً: هل يواصل رونالدو حتى يورو 2028 أم أن هذه النافذة من بين آخر ظهوراته الدولية؟

نقلاً عن صحيفة الرياضية.

المصدر: الرياضية ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار