المنتخبات

رونالدو: 21 هدفاً تفصلني عن الألف ولن أترك المنتخب

قائد البرتغال البالغ 41 عاماً أكد أنه ما زال قادراً على مساعدة منتخب بلاده قبل أولى مباريات جورج جيسوس، ورفض تحديد موعد لاعتزاله.

2026-09-24#البرتغال
رونالدو: 21 هدفاً تفصلني عن الألف ولن أترك المنتخب

تجدّد كريستيانو رونالدو على المنصة مرة أخرى الأربعاء، حين تحدّث في قمة كرة القدم البرتغالية بمقرّ الاتحاد قرب لشبونة عشية مواجهة ويلز الخميس في دوري الأمم الأوروبية، ليردّ على منتقديه ويؤكد أن مسيرته لا تزال بعيدة عن نهايتها.

ورفع قائد البرتغال البالغ 41 عاماً رصيده إلى 979 هدفاً في مسيرته، منها 833 مع الأندية و146 مع المنتخب، أي أنه على بعد 21 هدفاً من حاجز الألف الذي يجاهر برغبته في بلوغه. وحين سُئل أيّهما أهم عنده، التتويج بدوري الأمم أم الوصول إلى الألف، ابتسم واختار الاثنين معاً وقال: «الهدف تحقيق الأمرين: بلوغ 1000 هدف، والمنتخب يحاول الفوز بدوري الأمم».

وأضاف عن المدرب الجديد: «إنه عهد جديد مع المدرب جورج جيسوس الذي نعرفه جميعاً، وآمل أن تسير الأمور على ما يرام معه». ورأى أن تسجيل الهدف الألف بقميص المنتخب سيكون «الكرزة فوق الكعكة»، وقال: «سيكون تتويجاً لشيء ما، قصة جميلة. لن تكون نهايتها، لكنها ستكون قصة جميلة». ونفى أن يكون الرقم هاجساً: «قلت سلفاً إنني أريد الوصول، وسأصل. هوس؟ لا... الباقي هو الاستمتاع بكل يوم».

واعترف رونالدو بأنه فكّر في مستقبله الدولي بعد الخروج من كأس العالم، لكن حديثه مع الاتحاد البرتغالي ومع جيسوس أقنعه بالبقاء: «هم يعتمدون عليّ، وما زلت أؤمن بأنني قادر على مساعدة المنتخب. إن كان المدرب لا يعتمد عليّ فبإمكاني الرحيل اليوم، لا مشكلة إطلاقاً». وعن موعد الاعتزال اكتفى بالقول: «تعلّمت منذ أواخر الثلاثينات أن أعيش اللحظة ولا أفكر في الغد»، قبل أن يهاجم التغطية الإعلامية التي قال إنها حاولت «قتله» سنوات طويلة.

السياق: جورج جيسوس تسلّم المنتخب البرتغالي خلفاً لروبرتو مارتينيز بعد خروج «سيليساو داس كينياس» من مونديال 2026 أمام إسبانيا التي توّجت باللقب، ومباراة ويلز هي أولى مبارياته الرسمية. ورونالدو، الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية، اسم مألوف لدى جمهور المنطقة بحكم سنواته في الدوري السعودي للمحترفين.

قراءة في الموقف: لهجة التحدّي هنا ليست جديدة على رونالدو، لكن الجديد أنه ربط بقاءه صراحةً بحاجة المدرب إليه لا برغبته هو. وهذا يضع جيسوس أمام اختبار مبكر: أي قرار فني بإجلاسه سيُقرأ فوراً على أنه بداية النهاية، وهو ضغط لا يحتاجه مدرب في مباراته الأولى.

ماذا بعد: مواجهة ويلز الخميس هي المؤشر الأول على دور رونالدو في العهد الجديد، وعلى الإيقاع الذي سيقترب به من حاجز الألف. والمنتظر أن يتكرّر سؤال الاعتزال في كل معسكر حتى يحسمه اللاعب بنفسه.

نقلاً عن صحيفة The Independent البريطانية.

المصدر: The Independent ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار