توخيل يَعِد بعودة Wonderwall في ويمبلي إن فازت إنجلترا على إسبانيا
مدرب إنجلترا يفتتح مرحلة ما بعد المونديال أمام بطلة العالم على ملعب نفدت تذاكره، ولا يملك سوى 15 لاعباً من قائمة البطولة.

تفتتح إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا مساء السبت على ملعب ويمبلي، في أول مباراة للمنتخبين بعد كأس العالم، وقد نفدت تذاكر الملعب بالكامل.
وتحدّث توماس توخيل عن مشهد تخيّله بعد صافرة النهاية: ويمبلي يتمايل على أنغام أغنية Wonderwall التي رافقت مشوار إنجلترا في المونديال. وحين سُئل إن كانت ستُعزف مجدداً أجاب: «هل أعتقد أن ذلك سيحدث غداً؟ أعتقد أنه سيحدث إن فزنا».
ويعيش المدرب الألماني فترة غريبة؛ فهو يريد النظر إلى الأمام لكن الخروج من نصف نهائي المونديال أمام الأرجنتين ما يزال يلاحقه، ويرى أن إنجاز بلوغ ذلك الدور طمسته طريقة الهزيمة. كما تبدّلت معطيات الفريق بسبب إصابات ضربت لاعبين أساسيين، فلم يبق معه سوى 15 لاعباً من قائمة البطولة.
وأثنى توخيل على الخصم القادم ووصف لاعبيه بأنهم «أساتذة في التأخير» حين يتعلق الأمر بإبطاء هجمات المنافس، وتحدّث عن قدرتهم على دفع الخصم نحو الأطراف حيث يبدأون الضغط. وأقرّ بأن فريقه يحتاج إلى أداء مقنع قبل النتيجة: «أنا أول من يقول إننا بحاجة إلى لعب أفضل».
السياق: إسبانيا بطلة العالم وأوروبا، وأسلوبها قائم على الاحتفاظ بالكرة وخنق مقاومة الخصم، وهو بالضبط ما تفتقده إنجلترا في لحظات الضغط. ويكمل منتخب الأسود الثلاثة برنامجه في المسابقة بمواجهة التشيك ذهاباً وإياباً.
قراءة في المباراة: الاختبار أمام توخيل مزدوج؛ فجمهور ويمبلي معروف بنفاد صبره، وإن استحوذت إسبانيا على الكرة طويلاً فقد ينقلب مزاج المدرجات سريعاً. لهذا يبدو أن المدرب يريد أداءً يقنع الجمهور بقدر ما يريد النقاط.
ماذا بعد: فوز على بطلة العالم يمنح توخيل غطاءً يحتاجه في بداية دورة جديدة، بينما تعادل أو خسارة بأداء باهت سيعيدان أسئلة المونديال إلى الواجهة قبل مواجهتي التشيك.
نقلاً عن صحيفة The Guardian.
