فيفا يعدّل «الفترة المحمية» في عقود اللاعبين اعتباراً من يناير
مع إغلاق السوق في إسبانيا ومعظم الدوريات الأوروبية، تنتظر لوائح الانتقالات الدولية تغييرات جوهرية مطلع العام المقبل.

أُغلق سوق الانتقالات مساء الثلاثاء في إسبانيا وفي معظم الدوريات الأوروبية الكبرى، ما يعني توقّف القيد حتى يناير المقبل، باستثناء الحالات التي تنصّ عليها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإسباني.
وفي يناير تدخل حيّز التنفيذ تغييرات مهمة على اللوائح الدولية الخاصة بالانتقالات، أبرزها ما يُعرف بـ«الفترة المحمية» للاعب، وهي المرحلة الأولى من سريان العقد بين اللاعب المحترف وناديه التي تشدّد فيها لوائح فيفا على استقرار التعاقد.
وخلال هذه الفترة، إذا فسخ اللاعب أو النادي الرابطة من طرف واحد وبلا سبب مشروع، يتعرّض الطرف المخالف لعقوبات رياضية شديدة إضافةً إلى التعويض المالي — وهي عقوبات ستتغيّر هي الأخرى وفق نظام الانتقالات الجديد.
السياق: كانت الفترة المحمية تُحسب حتى الآن بحسب سنّ اللاعب: أربعة مواسم كاملة أو 4 سنوات لمن هم دون 23 عاماً، وثلاثة مواسم أو 3 سنوات لمن بين 23 و27 عاماً، وموسمان أو سنتان لمن بين 28 و31 عاماً، وموسم واحد أو سنة لمن تجاوز 32 عاماً.
قراءة في اللائحة: التغيير الأكبر يقع في الشريحة الثانية، إذ تمتدّ اثني عشر شهراً إضافية: فالعقد المبرم في سنّ 23 عاماً أو بعدها وقبل بلوغ 28 عاماً تبقى فترته المحمية ثلاثة مواسم كاملة أو ثلاث سنوات، أيّهما أسبق. أما العقد المبرم عند 28 عاماً أو بعدها وقبل 32 عاماً فتصير فترته موسمين أو سنتين، ويبقى العقد المبرم عند 32 عاماً أو بعدها بموسم واحد أو سنة كما هو.
ماذا بعد: لم يتغيّر مبدأ إعادة احتساب الفترة المحمية عند التجديد الذي يمدّد مدة العقد السابق، ويُنتظر أن تظهر آثار اللوائح الجديدة عملياً في سوق يناير، خصوصاً في ملفات فسخ العقود من طرف واحد.








