إنفانتينو يستعين بمكتب لينكليترز لمواجهة شكوى اليويفا
الاتحاد الأوروبي رفع شكواه في الولايات المتحدة لا في سويسرا، والفيفا يعتبرها حملة على رئيسه قبل انتخابات 2027.

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم مكتب المحاماة «لينكليترز» للدفاع عنه في الشكوى التي رفعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وفق ما أكّدته صحيفة موندو ديبورتيفو.
وكان اليويفا قد تقدّم بشكوى ضدّ الفيفا بسبب برنامج «فيفا فورورد إنتربرايز» القاضي ببيع جزء من حقوق كأس العالم إلى مستثمر خارجي، وأعلن في اجتماع لجنته التنفيذية أنه يطالب بالاطّلاع على كل الوثائق والمراسلات ومحاضر الاتصالات المتعلّقة بالملف. واللافت أن الشكوى رُفعت في الولايات المتحدة لا في سويسرا حيث يقع مقرّ المؤسّستين معاً.
وسبق للمكتب المختار أن مثّل الاتحاد الإنجليزي في قضيته ضدّ تشيلسي، ومثّل رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في قضاياها ضدّ ليستر سيتي وإيفرتون ونوتنغهام فورست. أما اليويفا فقال في بيانه إنه سيستنفد «كل السبل المؤسسية والسياسية والقانونية المتاحة» لضمان «إصلاح جوهري» وإعادة «حدود مناسبة لسلطة الرئيس»، وليعود الفيفا «مؤسسة تُدار كمؤسسة لا حول شخص واحد».
السياق: جياني إنفانتينو يرأس الفيفا منذ 2016، والانتخابات المقبلة للمنصب مقرّرة في مارس 2027. والخلاف بين الاتحادين القاري والدولي ليس جديداً، لكنه انتقل هذه المرة من البيانات إلى ساحة القضاء، وفي ولاية قضائية أجنبية عن مقرّ الطرفين.
قراءة في الملف: اختيار المحكمة الأمريكية ليس تفصيلاً إجرائياً، فهو يوسّع نطاق ما يمكن طلبه من وثائق ويطيل أمد النزاع. ومن جهة الفيفا يُقرأ توقيت الشكوى بوصفه جزءاً من مناخ ما قبل الانتخابات لا مجرّد اعتراض على برنامج تمويلي.
ماذا بعد: يُنتظر ردّ الفيفا الرسمي عبر مكتبه القانوني، ومعرفة ما إذا كان القضاء الأمريكي سيقبل النظر في الشكوى أصلاً، وهي الخطوة التي تحدّد ما إذا كان النزاع سيطول حتى موعد الانتخابات.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
