4 مباريات في 10 أيام تُنذر بصراع جديد بين الأندية والمنتخبات
5 انسحابات قبل أن يتجمّع منتخب إنجلترا، وإصابة هافيرتز مع ألمانيا، وجدول من أربع مباريات في عشرة أيام — «ميرور» ترى أن النافذة الدولية الجديدة تفتح خلافاً مع الأندية.

ترى صحيفة «ميرور» أن النافذة الدولية الجديدة الممتدّة ستفتح مزيداً من الخلاف بين الأندية والمنتخبات، وتستبعد أن يبدأ أي لاعب إنجليزي المباريات الأربع في عشرة أيام: بعد مواجهة إسبانيا في ويمبلي، يسافر المنتخب إلى براغ لملاقاة التشيك الثلاثاء، ثم إلى كرواتيا في رييكا السبت المقبل، قبل لقاء التشيك مجدداً في ويمبلي الثلاثاء 6 أكتوبر.
وكانت القائمة قد فقدت خمسة لاعبين قبل أن يتجمّع المنتخب أصلاً: كول بالمر، وماركوس راشفورد، وكوبي مينو، وتينو ليفرامنتو، ودكلان رايس — وهو ما تقرأه الصحيفة دليلاً على قلق أندية الدوري الإنجليزي من إجهاد لاعبيها. ووُصف غياب رايس وبالمر بـ«إدارة الأحمال»، إذ ما زال لاعب أرسنال يحمل تبعات كأس العالم بعد موسم ماراثوني خاض فيه 69 مباراة مع ناديه ومنتخبه.
وبدأت الإصابات فعلاً: شكوى مرجّحة في العضلة الخلفية لمهاجم أرسنال كاي هافيرتز مع منتخب ألمانيا، وخروج مهاجم سندرلاند الهولندي برايان بوبي بالمشكلة نفسها في المباراة ذاتها.
السياق: التقويم الجديد يجعل دوري الأمم الأوروبية في نافذتين بدل ثلاث، هذه هي الطويلة أما توقّف نوفمبر فقصير بمباراتين، وهو ما يقلّل نظرياً الإرباك في جدول الدوري الإنجليزي. وتشير الصحيفة إلى أن كرواتيا ممنوعة من جمهورها في رييكا بقرار من الاتحاد الأوروبي، مع حضور آلاف من طلبة المدارس ونحو 100 مشجّع إنجليزي فقط، وأن هاري كين أعلن رغبته في اللعب في المباريات الأربع بينما لا يملك توماس توخيل سوى 23 لاعباً في قائمته.
قراءة في الجدول: المعادلة التي تصنع الخلاف بسيطة: 23 لاعباً لا تكفي لتبديل التشكيل بالكامل بين أربع مباريات، فيلعب بعضهم كثيراً ويجلس بعضهم طويلاً، وتتحمّل الأندية الفاتورة في نهاية النافذة. ونجاح التقويم الجديد من عدمه سيُقاس عملياً بعدد الإصابات لا بجاذبية المواجهات.
ماذا بعد: يُنتظر أن تتوالى الانسحابات والشكاوى مع اقتراب المباريات الأخيرة في النافذة، وإنجلترا محتاجة إلى نتائج في هذه الحملة لأن الهبوط من الدرجة الأولى في دوري الأمم يمسّ التصنيف والتصفيات ومستوى الخصوم معاً.
نقلاً عن Mirror Football.








