لجنة البريميرليغ تؤيد حكم مباراة سيتي وسندرلاند برفض جزاء
أيدت لجنة الحوادث الرئيسية في الدوري الإنجليزي الممتاز بأغلبية 3-2 قرار الحكم روب جونز بعدم احتساب ركلة جزاء على مانشستر سيتي بعدما لامست الكرة يد إليوت أندرسون في فوز فريقه 5-3 على سندرلاند. القرار أثار غضب مدرب الضيوف ريجيس لوبري وسط تدقيق متصاعد في تحكيم المسابقة.

أيدت لجنة الحوادث الرئيسية (Key Match Incidents) في الدوري الإنجليزي الممتاز قرار الحكم روب جونز بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح سندرلاند، بعدما لامست الكرة يد لاعب مانشستر سيتي إليوت أندرسون داخل منطقة الجزاء وهو يتنافس على الكرة مع إنزو لوفيه، خلال فوز "السيتيزنز" 5-3 على ضيفهم في شوط ثانٍ مثير.
ولم يتدخل حكم الفيديو المساعد مايكل ساليسبري من غرفة ستوكلي بارك لإلغاء قرار الحكم، ما أثار استياء مدرب سندرلاند ريجيس لوبري الذي احتج بشدة على القرار في أرضية الملعب دون جدوى.
وبحسب نص قرار اللجنة المكوّنة من خمسة أعضاء (ثلاثة لاعبين ومدربين سابقين، وممثل عن الدوري الإنجليزي، وآخر عن هيئة الحكام)، فقد أيّد أغلبية 3 أصوات مقابل صوتين قرار عدم احتساب الجزاء، فيما رأى عضوان أن أندرسون حرّك ذراعه عمداً نحو الكرة في حركة ثانوية تستوجب الاحتساب. كما صوّتت اللجنة بأغلبية 4 مقابل صوت واحد على صحة قرار عدم تدخل حكم الفيديو.
السياق: يأتي قرار اللجنة بعد أقل من 24 ساعة على إعلان الدوري الإنجليزي إدانة مانشستر سيتي رسمياً في قضية المخالفات المالية المعروفة بـ«115 تهمة»، ما وضع كل قرار يخص النادي تحت مجهر أوسع من المعتاد هذا الأسبوع.
قراءة في الموقف: انقسام اللجنة بنسبة 3-2 يعكس حالة الجدل المتكررة حول ثبات معايير احتساب لمسات اليد في الملعب، ويغذي شكوك بعض الأندية المنافسة في حصول سيتي على معاملة متساهلة، رغم أن اللجنة هيئة مستقلة عن إدارة النادي.
ماذا بعد: لن يغيّر قرار اللجنة نتيجة المباراة، لكن الجدل حول ثبات قرارات حكم الفيديو مرشح للتصاعد مع كل حادثة مشابهة، خصوصاً في ظل الضغط المتزايد على الدوري الإنجليزي لتوضيح معايير التدخل من غرفة المراجعة.
نقلاً عن Independent.








