كلوب يعود وتشافي يقود هولندا ورونالدو أمام اختبار جديد
دوري الأمم يفتح دورة دولية جديدة بعد كأس العالم، مع مدربين جدد لألمانيا وهولندا واسكتلندا وإيطاليا.

تنطلق دورة دولية جديدة مع مباريات دوري الأمم الأوروبية خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، في أول اختبار حقيقي لعدد من المنتخبات التي دخلت عهداً فنياً جديداً بعد كأس العالم.
وتتصدّر عودة يورجن كلوب المشهد، إذ يعود إلى مقاعد البدلاء للمرة الأولى منذ عامين على رأس منتخب ألمانيا، ساعياً لإعادة بنائه بعد الخروج المبكر من المونديال أمام باراجواي في دور الـ32. وتكون أولى مبارياته أمام الغريم التقليدي هولندا، التي تخوض هي الأخرى عهداً جديداً بقيادة أسطورة برشلونة تشافي هيرنانديز. كما بدأت اسكتلندا مشواراً جديداً مع البلجيكي سيباستيان بوكونيولي خلفاً لستيف كلارك، فيما يعود روبرتو مانشيني لولاية ثانية مع إيطاليا.
وخارج المنطقة الفنية، تنتظر عدداً من اللاعبين نافذة يثبتون فيها مكانتهم. فكريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً، ما يزال مستمراً مع منتخب البرتغال بعد مونديال خرج منه أمام إسبانيا بطلة النسخة، وقد اختاره المدرب الجديد جورجي جيزوس الذي عمل معه في النصر. ويسعى رونالدو إلى إثبات أنه ما يزال قادراً وهو في طريقه نحو الهدف رقم 1000، بينما يرى منتقدوه أنه يشغل مقعداً يستحقه غيره.
ومن الأسماء المرشّحة للمجهر أيضاً فلوريان فيرتز، الذي لم يقدّم بعد ما يبرّر انتقاله إلى ليفربول مقابل 100 مليون إسترليني، وترينت ألكسندر أرنولد الذي استعاده توماس توخيل إلى منتخب إنجلترا وأكّد أنه سيلعب ظهيراً أيمن بعد استبعاده من قائمة كأس العالم. وقال توخيل عنه: «قال دائماً إنه مستعد للقتال على مكانه، خاصة مع إنجلترا، والأمر متروك له ليثبت ذلك». كما يعود الهولندي جيريمي فريمبونج إلى قائمة تشافي بحثاً عن فرصة جديدة بعد موسم أول باهت مع ليفربول.
السياق: دوري الأمم الأوروبية بطولة قارية تنظّمها اليويفا بنظام المجموعات والصعود والهبوط بين المستويات، وتحلّ محلّ جزء كبير من المباريات الودية. ومباريات المنتخبات الأوروبية تُنقل في المنطقة العربية عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الموقف: هذه النافذة أقرب إلى ورشة عمل منها إلى منافسة: أربعة منتخبات كبرى تجرّب مدرّبين جدداً في مباريات نتائجها ليست مصيرية. والرابح الحقيقي هو من يخرج منها بفكرة لعب واضحة، لا من يجمع أكبر عدد من النقاط.
ماذا بعد: المؤشّر الأول سيكون مباراة ألمانيا وهولندا نفسها، فهي تضع مشروعَي كلوب وتشافي وجهاً لوجه في أول ظهور لكليهما. ومن جهة اللاعبين، ستكون دقائق ألكسندر أرنولد في مركزه الأصلي أوضح إجابة عن مدى اقتناع توخيل بعودته.
نقلاً عن صحيفة The Independent.
