بيرنهام يرفض الانحياز لإدانة سيتي ويتحفّظ على وساطة الإمارات
عمدة مانشستر الكبرى آندي بيرنهام يرى أن من حق مانشستر سيتي الطعن في إدانته المالية، لكنه يؤكد أنه سيبقى بعيداً عن أي محادثات تطلبها حكومة الإمارات بشأن القضية.

قال آندي بيرنهام، عمدة مانشستر الكبرى، إن من الخطأ «القفز إلى استنتاجات» بشأن مانشستر سيتي، معرباً عن ثقته في أن تعاملاته السابقة مع النادي ستصمد أمام أي تدقيق، بعدما أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز الثلاثاء إدانة السيتي بغالبية الاتهامات الـ115 الموجهة إليه.
وتناولت تصريحاته إدانة الفريق بخرق اللوائح المالية بين موسمي 2009-2010 و2017-2018، إذ رأى أنه ينبغي السماح لهم بـ«الاعتراض على الوضع إن لم يروه عادلاً». لكنه في المقابل أكد أنه سيحافظ على «مسافة» إن سعت جهات من حكومة الإمارات للتواصل معه بشأن الخلاف بعد تعهد السيتي بالاستئناف.
ووفق الرابطة الإنجليزية، خلصت لجنة مستقلة إلى أن السيتي رتّب عقوداً «صورية» مع عدد من الرعاة خلال تلك الفترة ضمن منظومة تمويل سري، حصلت بموجبها الأموال المستحقة من الشركة الأم للنادي، مجموعة أبوظبي المتحدة للاستثمار والتطوير.
السياق: عبّر بيرنهام عن امتنانه لمجموعة مدينة مانشستر لكرة القدم - المالكة للنادي - على استثماراتها في المنطقة، قائلاً إنه سيكون «قلقاً حقاً» على فقدانها إن أدى الأمر إلى تغيير الملكية. وسبق له أن انتقد عقوبة خصم النقاط التي فُرضت على إيفرتون لمخالفات مالية مشابهة، قبل أن تُخفَّض من 10 نقاط إلى 6 عقب استئناف ناجح عام 2024.
قراءة في الموقف: موقف بيرنهام يعكس حساسية سياسية محلية إزاء قضية تمسّ استثماراً خليجياً ضخماً في مدينته، فهو يوازن بين الدفاع عن حق النادي في التقاضي وتجنّب الظهور بمظهر المتدخّل لصالح مالكيه الإماراتيين.
ماذا بعد: يُنتظر أن يقدّم مانشستر سيتي استئنافه الرسمي خلال أيام، فيما ستبقى تصريحات السياسيين المحليين تحت المجهر مع اقتراب موعد حسم شكل العقوبة النهائية.
نقلاً عن The Independent.








