مسؤولون في البريمرليغ: 5 مليارات سبب لعقوبة قاسية على سيتي
مسؤولون في الدوري الإنجليزي يخشون أن تضرب تبرئة سيتي من عقاب قاس نزاهة البطولة وعقود البث الضخمة، وخبراء قانونيون يقدّرون أن عقوبة مماثلة لعقوبتي نوتنغهام فورست وإيفرتون قد تكلفه ما بين 160 و200 نقطة.

يخشى مسؤولون في الدوري الإنجليزي الممتاز أن تضرب تبرئة مانشستر سيتي من عقاب قاس نزاهة البطولة وعقود البث التي تبلغ قيمتها مليارات الجنيهات، بعد إدانته بتضخيم حساباته صورياً قرابة عشر سنوات. وقال أحد كبار المسؤولين إن هناك "5 مليارات سبب للحكم" الذي صدر الأسبوع الماضي، في إشارة إلى قيمة عقد البث الحالي، معتبراً أن تبرئة النادي من تلك "العقود المزيّفة" تعرّض الدوري كله للخطر.
وذهب خبير قانوني إلى أن تطبيق معايير العقوبات نفسها التي طُبّقت على نوتنغهام فورست وإيفرتون - خصم نقطة عن كل 5 ملايين جنيه إنفاق مخالف - قد يكلّف سيتي ما بين 160 و200 نقطة، توزَّع على عدة مواسم لاستحالة خصمها دفعة واحدة من موسم واحد.
الأندية نفسها منقسمة، حتى في درجة الدوري الثاني: بعضها يريد أقسى عقوبة ممكنة، وبعضها يخشى أن يضعف استبعاد سيتي مكانة البريمرليغ عموماً خارج عقود البث، بل يحيي فكرة دوري سوبر منفصل. ولا رأي للأندية في العقوبة النهائية. ولا يزال لاعبو سيتي يتفاوضون مع محاميهم على تعويضات عن مكافآت ضاعت بسبب ترتيب لم يحقّقه الفريق فعلياً.
أبوظبي تلوّح بخفض استثماراتها في إنجلترا إن صدرت عقوبة، ورئيس الوزراء البريطاني يوازن تصريحاته بين الطرفين. وقد يفقد سيتي دعم الدولة، وقدرته على سداد ما تبقّى من أقساط صفقاته - وهو ضرر يمتد لأندية أوروبية أخرى - فضلاً عن غرامات واحتمال تغيّر الملكية. استأنف النادي الحكم الجمعة الماضي، وتفتح الآن 12 أسبوعاً لدراسة الاستئناف تليها 30 يوماً للجنة المستقلة لإصدار قرارها النهائي، المتوقّع بين نهاية ديسمبر ويناير.








