خبير إماراتي: الشيخ منصور قد يبيع مانشستر سيتي بعد الإدانة
خبير بريطاني متخصص في شؤون الإمارات يرى أن الشيخ منصور بن زايد قد يتجه لبيع مانشستر سيتي إذا خسر النادي طعنه على إدانته بمخالفة القواعد المالية. وعمدة مانشستر الكبرى حذّر من خسارة ناد غيّر وجه المدينة.

رأى كريستوفر ديفيدسون، مؤلف كتاب "أبوظبي: النفط وما بعده" والمتخصص في شؤون الإمارات، أن الشيخ منصور بن زايد آل نهيان قد يبيع مانشستر سيتي الذي يملكه منذ 2008 إذا فشل طعن النادي في إدانته بمخالفة القواعد المالية. وقال: "شعور العائلة الحاكمة في أبوظبي بالإحراج والخزي من هذا الحكم يجعل بيع النادي الآن أفضل من ترك المشكلة تتفاقم وتبقى الملكية موصومة في إنجلترا إلى الأبد. لا أرى سيناريو يستمرون فيه".
وأقرّت لجنة مستقلة إدانة النادي في 114 من أصل 115 تهمة، ووجدت أنه استخدم عقوداً "صورية" لتمويه تمويل تجاوز 830 مليون جنيه إسترليني على مدى تسع سنوات. ويخوض النادي، الذي يملكه الشيخ منصور نائب رئيس الوزراء الإماراتي ونائب رئيس الدولة، طعناً على الحكم بعد أن نفى المخالفة باستمرار.
وحذّرت هيئة تنظيم كرة القدم المستقلة (IFR) من أنها تملك صلاحية تقييم أهلية الملاك والمديرين والتنفيذيين، وستستخدمها "حيث يقتضي الأمر، لحماية استمرارية ونزاهة الكرة الإنجليزية عند وجود دليل واضح على مخالفة من أفراد"، على حد تعبيرها.
وفي المقابل، نفى رئيس النادي خلدون المبارك في يونيو أي نية للبيع، وقال عبر الموقع الرسمي للنادي: "مانشستر سيتي وهذه المجموعة في عالم الكرة قمة، وهذه الجواهر لا تُباع". وحذّر عمدة مانشستر الكبرى أندي برنهام، الذي تعامل مع ملاك النادي في فترة سابقة من مسيرته، من خسارتهم: "سأكون قلقاً جداً من خسارتهم؛ كانوا شريكاً ضخماً في بناء مانشستر الحديثة وتحويل مانشستر سيتي إلى قوة عالمية".
وتملك اللجنة المستقلة صلاحية فرض خصم نقاط ضخم وغرامة غير محدودة وحظر انتقالات طويل على النادي، في وقتٍ يبقى فيه مصير أشد عقوبة في تاريخ الدوري الإنجليزي معلّقاً على نتيجة الاستئناف.








