بيلامي يعود إلى كوبنهاغن بحثاً عن أول فوز لويلز في 2026
يخوض كريغ بيلامي بمنتخب ويلز مواجهة الدنمارك الأحد في كوبنهاغن دون أي فوز في خمس مباريات هذا العام، وأمامه سجلّ شخصي لافت أمام الدنماركيين.

يواجه منتخب ويلز نظيره الدنماركي الأحد في كوبنهاغن ضمن دوري الأمم الأوروبية في تمام 17:00 بتوقيت لندن «19:00 بتوقيت مكة»، بعد أيام من الخسارة 0-1 أمام البرتغال في لشبونة.
ويدخل الفريق المباراة دون أي فوز في مبارياته الخمس خلال عام 2026، وهو يسعى إلى نتيجة إيجابية تحفظ له مكانه في المستوى الأول من البطولة، وهي مهمة يصفها المراقبون بأنها ضد الترجيحات.
لكن لمدرب ويلز كريغ بيلامي تاريخاً خاصاً مع الدنمارك: ففي 1998 نزل بديلاً وسجّل هدف الفوز في الدقيقة 87 — وهو أول أهدافه الدولية في مباراة رسمية — ليقلب ويلز تأخّرها في تصفيات يورو 2000، منهياً سلسلة من سبع مباريات رسمية بلا فوز. ورأى المهاجم السابق إيوان روبرتس أن النتيجة أنقذت المدرب بوبي غولد حينها، بينما قال غولد وقتها: «كل ما رأيته 14 ويلزياً رائعاً يبذلون كل شيء».
ورواية بيلامي عن تلك الليلة مختلفة بعض الشيء، إذ قال إن بعض زملائه لم يفرحوا بإنقاذ المدرب: «تلقّيت الكثير من اللوم بعد المباراة من اللاعبين في غرفة الملابس، ولم يكونوا سعداء. بالنسبة لي كانت واحدة من أسعد لحظات مسيرتي وأنا في التاسعة عشرة، وكان اللاعبون ينظرون إليّ بامتعاض». وأضاف عن المباراة نفسها: «لقد سحقونا. أن أنزل بديلاً وأسجّل هدف الفوز كان آخر ما يخطر ببالي، كان أمراً جنونياً».
السياق: الظهير الأيسر جاي داسيلفا لاعب كوفنتري سيتي، المولود قبل ستة أشهر فقط من هدف بيلامي في كوبنهاغن، كشف أن المدرب لم يذكر ذلك الهدف أمام اللاعبين، ووعد بأن يفتح معه الموضوع. وعاد بيلامي لإيلام الدنمارك مرة أخرى بعد عشر سنوات، في مواجهة نوفمبر 2008 التي شهدت أول ظهور دولي لآرون رامزي.
قراءة في المواجهة: البقاء في المستوى الأول هو الرهان الحقيقي لويلز هذا الموسم أكثر من النتيجة بذاتها، لأن الهبوط يعني مواجهات أضعف تُضعف بدورها التحضير للاستحقاقات الكبرى. وخمس مباريات بلا فوز ترفع الضغط على بيلامي في عامه الثاني، وإن كان جدول المنافسين لم يمنحه مباراة سهلة واحدة.
ماذا بعد: نتيجة كوبنهاغن سترسم ملامح موقف ويلز في المجموعة، ويُنتظر أن يتّضح بعدها ما إذا كان الفريق قادراً على المنافسة على البقاء أم أن معركته ستُحسم في الجولات الأخيرة.
نقلاً عن BBC Sport.
