ما بعد إدانة مانشستر سيتي: خصم نقاط وتعويضات محتملة
لجنة مستقلة تدين النادي بغالبية مخالفات القواعد المالية، والعقوبة ما تزال بعيدة أشهراً فيما يلوح استئناف ومطالبات أندية بالتعويض.

بعد عامين وعشرة أيام من بدء الجلسات، و1329 يوماً على توجيه الاتهامات، انتهت اللجنة المستقلة إلى إدانة مانشستر سيتي بغالبية مخالفات القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يصدر الخبر عن الرابطة ولا عن النادي، بل كشفته «ذي أثلتيك»، فيما علمت BBC Sport أن الحكم أُرسل خلال الأسبوع إلى تنفيذيي الأندية بعد توقيعهم اتفاقات عدم إفشاء. وما يزال صمت الرابطة العلني قائماً، بينما اكتفى النادي ببيان يؤكد أن الإجراءات «ما تزال جارية» من وجهة نظره مع استئناف متوقّع.
وترى BBC أن خطورة الاتهامات تجعل خصم نقاط بصورة ما مرجّحاً، رهناً بالاستئناف. وللمقارنة، خُصمت من إيفرتون 10 نقاط خُفّضت إلى 6 في الاستئناف، ثم نقطتان في قضية منفصلة، وخُصمت من نوتنجهام فورست 4 نقاط، وكلها اعتُبرت مخالفات أقل جسامة.
السياق: واجه سيتي 7 اتهامات منفصلة بخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري، وخمسة أخرى متصلة ببطولات الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ما نُسب إليه من تضخيم عائدات الرعاية ومدفوعات للاعبين ومدربين وعدم الامتثال للتحقيقات. ويختلف وضعه عن تشيلسي الذي أبلغ عن نفسه واعترف فتمكّن من التفاوض مع الرابطة على تسوية عقابية.
قراءة في الحكم: الغموض هنا أثقل على المسابقة من العقوبة نفسها. فبقاء الموسم يمضي بلا قرار، مع معرفة الجميع بثبوت الإدانة، يضع علامة استفهام على نزاهة المنافسة بين 2009 و2018 وعلى الترتيب الجاري معاً. ولو هبط فريق بفارق نقاط كانت ستُخصم من سيتي لو صدرت العقوبة هذا الموسم، فالضرر يقع على ناد ثالث لا علاقة له بالقضية.
ماذا بعد: جلسة تحديد العقوبة ما تزال على بُعد أشهر، وقد لا تُنشر نتيجتها قبل اكتمال الاستئناف، وكل شيء مطروح فيها من الغرامات إلى خصم النقاط وصولاً إلى الهبوط، فضلاً عن احتمال ملاحقة أندية للنادي بدعاوى تعويض. وعلى الأرض يستأنف الدوري بعد التوقف الدولي بزيارة فريق إنزو ماريسكا إلى ليفربول في 11 أكتوبر.
نقلاً عن BBC Sport.








