ماركيز قبل أول مباراة مع المكسيك: أتمنى لعب برشلونة لكن لا أملك المادة الخام
رافا ماركيز يستهلّ مهمته مدرباً للمكسيك بمواجهة كولومبيا ودياً، ويقول إنه يتمنّى أسلوب برشلونة الذي لعب به لكنه سيتأقلم مع ما لديه.

قال رافائيل ماركيز، صاحب 47 عاماً والمدير الفني الجديد لمنتخب المكسيك، قبل ساعات من أول مباراة له على مقاعد البدلاء إنه يتمنّى أن ينقل إلى «التري» أسلوباً شبيهاً بما لعب به في برشلونة بين 2003 و2010، لكنه استدرك بأنه لا يملك المادة الخام لذلك.
وأضاف: «أتأقلم مع ما لديّ، ولن أفرض أسلوب لعب. من الطبيعي أنني أتمنّى أن نلعب مثل برشلونة، لكنني لا أملك المادة الخام لذلك، فعليك أن تتأقلم مع ما بين يديك وأن تمنح استمرارية لما كان ينجح في المونديال الماضي».
واستعاد ماركيز تجربته مدرباً لبرشلونة أتلتيك وهو يتحدّث عن المواهب الشابة في قائمته، قائلاً إنه تعلّم في الفريق الرصيف أن «مساعدة اللاعب الشاب تتيح لك استخراج الكثير من قدراته». ويخوض مباراته الأولى في الثالثة من فجر الأحد بتوقيت وسط أوروبا ودياً أمام كولومبيا على ملعب إم آند تي بانك ستاديوم في بالتيمور، بعد أن خلف خافيير أجيري الذي كان مساعده في المونديال الماضي.
السياق: ماركيز أحد أبرز من مثّلوا المكسيك في تاريخها، وقاد منتخبه في خمس نهائيات لكأس العالم، ولعب لبرشلونة أربع سنوات في مركز قلب الدفاع ضمن جيل حصد ثنائيتي دوري الأبطال. وتولّى تدريب الفريق الرصيف لبرشلونة قبل عودته إلى العمل في بلده.
قراءة في التصريح: الاعتراف بغياب «المادة الخام» تصريح نادر من مدرب في أول يوم، وهو إدارة مسبقة لسقف التوقّعات أكثر منه توصيفاً فنياً. وإعلان الاستمرارية مع ما نجح سابقاً يعني أن التغيير سيكون في التفاصيل لا في الهوية، وهذا منطقي لمدرب يبدأ مهمته الدولية الأولى بمباريات ودّية.
ماذا بعد: تُقاس أولى خطوات ماركيز بمباريات ودّية قبل الاستحقاقات الرسمية، ومع كولومبيا تحديداً سيظهر أيّ الشباب يعتمد عليهم فعلاً بعد حديثه عنهم.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
