إنجلترا قبل إسبانيا: 6 انتصارات في 15 مواجهة ضد كبار العالم
أرقام BBC قبل لقاء ويمبلي تكشف تعثّراً مزمناً أمام منتخبات المراكز العشرة الأولى، وكين يشرح ما ينقص الأسود الثلاثة.

تفتتح إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا على ملعب ويمبلي السبت، وهي مباراة تحمل لجمهور «الأسود الثلاثة» طعم ما كان يمكن أن يكون، بعد أن أضاع المنتخب فرصة لقاء الماتادور في نهائي كأس العالم هذا الصيف إثر خسارته أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي.
وتقول أرقام BBC Sport إن إنجلترا فازت في 6 مباريات فقط من آخر 15 لقاء أمام منتخبات مصنّفة في المراكز العشرة الأولى عالمياً وفق تصنيف فيفا. ثلاثة من تلك الانتصارات جاءت في بطولات كبرى: نصف نهائي يورو 2021 أمام الدنمارك، ونصف نهائي يورو 2024 أمام هولندا، ومباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا في مونديال هذا الصيف.
وكان الفوز على فرنسا هو الأول لتوماس توخيل مع إنجلترا على منتخب من العشرة الأوائل، بينما جاء أول فوز له على منافس داخل العشرين الأولى في مباراة افتتاح المجموعة أمام كرواتيا في المونديال.
والأرقام أقسى في كأس العالم تحديداً: خرجت إنجلترا في كل مرة واجهت فيها منتخباً من العشرة الأوائل في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ 1998، سبع مرات من سبع. وفي آخر 10 مباريات لها في كأس العالم أمام هذه المنتخبات جاء فوزها الوحيد على الأرجنتين في دور المجموعات عام 2002، كما خسرت مبارياتها الأربع كلها أمام حامل اللقب في المونديال.
وتظهر أرقام الاستحواذ الوجه الآخر للصورة: أدنى نسبة استحواذ لإنجلترا في آخر 15 مباراة أمام كبار العالم كانت 35.8% أمام الأرجنتين في نصف نهائي المونديال، و34.9% أمام إسبانيا في نهائي يورو 2024، و42.1% أمام إيطاليا في نهائي 2020.
السياق: إنجلترا بلغت نهائي آخر نسختين من كأس أوروبا وخسرتهما أمام إيطاليا ثم إسبانيا، وحصدت المركز الثالث في كأس العالم 2026. وهاري كين، هدّاف المنتخب التاريخي برصيد 85 هدفاً، هو الاسم الباقي من تلك النهائيات كلها، ومباراة ويمبلي أول امتحان حقيقي لتوخيل في دوري الأمم.
قراءة في الأرقام: الرقم الذي يفسّر البقية هو الاستحواذ: إنجلترا تتنازل عن الكرة أمام المنتخبات الكبرى ثم تُطالب نفسها بحسم المباريات بلا استحواذ. وكين يضع اليد على النقطة نفسها حين يقول إن الفريق «تخلّى عن طريقته» في آخر نصف ساعة أمام الأرجنتين: «كانت أول مباراة نحاول فيها ألا نخسر، وانتهى بنا الأمر إلى الخسارة على أي حال».
ماذا بعد: مواجهة إسبانيا في ويمبلي هي المقياس المباشر لما إن كان شيء قد تغيّر: خصمٌ من الصف الأول، وبطلُ أوروبا الذي حسم نهائي 2024، وأسلوبٌ يفرض الاستحواذ. ونتيجةُ السبت لا تحسم الجدل لكنها تحدّد نبرة التصفيات كلّها.
نقلاً عن BBC Sport.
