ساوثهامبتون وإيكرت ينتظران حكم الاتحاد الإنجليزي في قضية التجسس
جلسة حاسمة هذا الأسبوع تحدّد عقوبة المدرب الألماني بعد أن كلّف ناديه فرصة صعود قيمتها 200 مليون جنيه.

تنعقد هذا الأسبوع جلسة حاسمة أمام الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، تحدّد مصير توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون بعد أكثر من أربعة أشهر على انفجار فضيحة التجسس التي هزّت الكرة الإنجليزية.
وكان المدرب الألماني البالغ 33 عاماً قد وُجّهت إليه في يوليو تهمة سوء السلوك، بعدما خلصت لجنة انضباط مستقلة تابعة لرابطة الدوري الإنجليزي إلى أنه دبّر «خطة مُحكمة ومُصرّة» للتجسس على أكسفورد يونايتد وإبسويتش تاون ثم ميدلسبره قبل نصف نهائي الملحق.
وكلّف التجسس ناديه بالفعل فرصة الصعود إلى الدوري الممتاز، وقيمتها 200 مليون جنيه إسترليني، بعد استبعاده من نهائي ملحق تشامبيونشيب، كما خُصمت منه أربع نقاط هذا الموسم. ولولا هذا الخصم لكان ساوثهامبتون رابعاً في الترتيب بدل مركزه الحالي 13.
وقال فيل بارسونز الرئيس التنفيذي للنادي في أول حديث له عن القضية لـBBC Sport إن أي عقوبة إضافية ستكون «صعبة جداً» على النادي، فيما اعتذر إيكرت علناً في يونيو وقال إنه «طلب المغفرة»، مؤكداً أنه لم يكن يعلم أن ما جرى يخالف لوائح الرابطة وأن التجسس لم يؤثر في النتائج.
السياق: ملحق الصعود في تشامبيونشيب هو أغلى مباراة في كرة القدم الأوروبية من حيث العائد المالي المباشر، إذ تفتح للفائز أبواب الدوري الإنجليزي الممتاز وحقوقه التلفزيونية. ولهذا تعامل الرابطة أي محاولة للحصول على معلومات عن الخصم قبلها بوصفها مسّاً بنزاهة المنافسة لا مخالفة إدارية.
قراءة في القضية: العقوبات الصادرة حتى الآن جاءت من رابطة الدوري بصفتها منظّم المسابقة، أما الجلسة المقبلة فأمام الاتحاد الإنجليزي بصفته الجهة التي تملك إيقاف المدرب نفسه. وهذا يعني أن العقوبة المنتظرة قد تكون شخصية لا مؤسسية، أي إيقافاً عن العمل بدل خصم جديد من رصيد النادي.
ماذا بعد: ينتظر ساوثهامبتون معرفة ما إذا كان سيدخل بقية الموسم بمدربه أم بدونه، وهو يقدّم بداية قوية رغم الخصم. وأي إيقاف طويل لإيكرت سيعيد فتح سؤال الاستقرار الفني في ناد يطارد الصعود للمرة الثانية على التوالي.








