إعارة إليوت إلى فالنسيا تتعثر و88 دقيقة فقط في 3 مباريات
لاعب ليفربول المعار يعيش تجربة صعبة ثانية بعد أستون فيلا: إقالة المدرب الذي ضمّه وشكوك حول جاهزيته البدنية.

يعيش هارفي إليوت، لاعب ليفربول المعار إلى فالنسيا، تجربة إعارة متعثرة للمرة الثانية على التوالي، بعد موسم ضائع مع أستون فيلا شارك خلاله في 9 مباريات فقط.
وكان إليوت قد وصف انتقاله إلى إسبانيا هذا الصيف بأنه بحث عن بداية جديدة، وقال عند تقديمه: «هدفي أن أستعيد ثقتي بنفسي وأن ألعب بحرية وأستمتع بكرة القدم». وأوضح أنه أجرى مكالمات عدة مع المدرب كارلوس كوربيران تحدثا فيها عن أهدافه وما ينتظره منه.
لكن كوربيران أُقيل بعد عشرة أيام فقط من ذلك التصريح، ودخل فالنسيا فترة التوقف الدولي في المركز 19 بالدوري الإسباني بعد خسارته 5 من أول 7 مباريات.
ولم يشارك اللاعب البالغ 23 عاماً سوى 3 مرات جميعها من مقعد البدلاء بمجموع 88 دقيقة، رغم أن فالنسيا يتحمل الجزء الأكبر من راتبه الذي يجعله ثالث أعلى الأجور في الفريق. وأشارت الميرور نقلاً عن صحيفة ماركا إلى أن وزنه يزيد على وزن اللعب المثالي وأنه طُلب منه بوضوح رفع لياقته خلال فترة التوقف.
السياق: إليوت خرج من حسابات ليفربول قبل الإعارة، وسبق أن بقي على الدكة في أستون فيلا في ظل ظروف تعاقدية جعلت مشاركته مكلفة على ناديه المستعير. والدوري الإسباني يُنقل إلى المنطقة العربية عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الإعارة: الإعارة التي يُفترض أن تعيد لاعباً شاباً إلى الواجهة تحوّلت إلى اختبار مضاعف: ناد في أزمة نتائج، ومدرب جديد لم يتعاقد معه، وضغط على جاهزيته البدنية قبل أن يجد مكانه في التشكيل.
ماذا بعد: فترة التوقف الدولي هي الفرصة الأقرب أمام إليوت لتغيير الصورة، على أن يحدد المدرب الجديد لفالنسيا حجم دوره عند استئناف الدوري.
نقلاً عن Mirror Football.
