يناير قد يحسم مستقبل بالدي: 12 دقيقة في 8 مباريات
ظهير برشلونة الأيسر صار الخيار الثالث بعد كانسيلو وإسبارت، وفليك يطلب منه منافسة لا انتظاراً.

قد يكون شهر يناير المقبل مفصلياً في مستقبل أليخاندرو بالدي مع برشلونة، بعد أن تراجع دوره إلى الخيار الثالث في مركز الظهير الأيسر تحت قيادة هانزي فليك، وفق ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو».
وفي 8 مباريات خاضها الفريق هذا الموسم، لعب بالدي 12 دقيقة فقط، جاءت في الدقائق الأخيرة من مباراة برشلونة وراسينج في الليجا التي انتهت 7-2. وكان اللاعب أساسياً في مركزه حتى الموسم الماضي قبل أن يتقدّمه جواو كانسيلو في نصفه الثاني، ثم تشافي إسبارت هذا الموسم.
وبحسب الصحيفة، رصد المدرب الألماني تراجعاً في تطوّر بالدي في المباريات والتدريبات معاً، وكان واضحاً معه في أن عليه منافسة بقية الظهيرين الأيسرين، وأن تخدم هذه المنافسة مستوى الفريق. ويمتدّ عقد اللاعب هذا الموسم وموسماً إضافياً بعده.
وكان وكيل أعماله خورخي مينديز قد قال للصحافيين عقب عشاء مع رئيس النادي جوان لابورتا، بعد إغلاق سوق الانتقالات: «بالدي سيكون بخير في المستقبل، لا تقلقوا»، رداً على سؤال عن وضع الظهير الذي لم يكن قد شارك بعد في مباريات الموسم.
السياق: أغلق برشلونة السوق الصيفية بصفقات منها حمزة وجوردون وبيسيوو وأديمي ورودري وكانسيلو وجابريل جيزوس وليفاكوفيتش، ورحل عنه راشفورد وأراوخو وهيكتور فورت وفيران توريس وليفاندوفسكي وكاسادو. وبالدي كان ضمن قائمة أصحاب المستقبل الغامض منذ بداية الإعداد، إلى جانب تير شتيجن المُعار إلى أياكس وأراوخو المُعار إلى ليفربول.
قراءة في الصفقة: ظهير لعب مونديال 2022 وكان ثابتاً في قوائم إسبانيا حتى 2023 لا يقبل 12 دقيقة في شهرين طويلاً، والسوق الشتوية هي النافذة الأقرب لمن يريد استعادة الدقائق قبل نهاية الموسم. وفي المقابل، عقد يمتدّ موسماً إضافياً يمنح النادي قدرة على رفض العروض المنقوصة.
ماذا بعد: المتوقّع أن يكون معيار القرار هو دقائق بالدي في الأسابيع المقبلة: استمرار الجلوس على المقاعد يفتح باب الإعارة في يناير، وأي إصابة أو إجهاد لكانسيلو وإسبارت قد يعيد الملف إلى نقطة الصفر.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
