الاتحاد الآسيوي يحوّل تصريحات أمير الأردن للقضاء بعد أزمة مع إنفانتينو
أحال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تصريحات الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني، إلى هيئاته القضائية بعد اتهامه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بالسيطرة على مؤتمر طوكيو الطارئ لأغراض سياسية. الاتحاد وصف ادعاءات الإكراه والتهديد والرشوة بأنها غير موثقة بدليل.

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إحالة تصريحات الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني، إلى هيئاته القضائية، بعد اتهامه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بالسيطرة على مؤتمر الاتحاد الآسيوي الطارئ في طوكيو الجمعة الماضية لأغراض سياسية خاصة. وحضر إنفانتينو الاجتماع وعانق رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة علناً، معلناً دعمه لإعادة انتخابه رئيساً للفيفا، في تحوّل لافت عن موقف الاتحاد الآسيوي الذي انتقد إنفانتينو قبل شهرين بوصفه الأمر "خرقاً جوهرياً للثقة" بعد محاولته الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وقال الأمير علي إنه لم يُسمح لأحد بالكلام أو الاستفسار أو النقاش أو التحدث إلى الصحافة خلال اليوم الأخير من المؤتمر، واصفاً الجلسة بأنها "سياسة محضة"، مؤكداً أن الاتحاد الأردني يتمسك بموقفه المعارض لإنفانتينو، رغم تصريح الشيخ سلمان بأن القارة الآسيوية موحّدة الآن خلف رئيس الفيفا.
ورد الاتحاد الآسيوي في بيان بأن الأمير علي لم يطلب الكلام ولا أي ممثل آخر للاتحادات الأعضاء، نافياً أي مخالفات في سير الإجراءات. وأضاف البيان: "يأخذ الاتحاد الآسيوي على محمل الجد الادعاءات غير المدعومة وغير الموثقة بالإكراه أو التهديد أو الرشوة. هذه الادعاءات الخطيرة يجب أن تُدعم بأدلة موثوقة ولا ينبغي توجيهها دون أساس واقعي"، وهو ما دفعه لإحالة التصريحات إلى هيئاته القضائية.
وكان الأمير علي قد وجّه في أغسطس اتهامات مباشرة لإنفانتينو بالابتزاز، مزاعماً أن الفيفا عرضت مساعدة الأردن في قضاياه الداخلية مقابل دعمه لإعادة انتخابه، بعد تراجع إنفانتينو عن خطة بيع حصص في كأس العالم.








