وثيقة العقوبة: كيف خُفّف إيقاف رونالدو مرتين بعد انسحابه من البرتغال
وثيقة لجنة الانضباط في الاتحاد البرتغالي تكشف أن رونالدو طلب عقوبته كاملة دون تخفيف، ثم قدّم حججاً خفّضت الإيقاف من الدرجة الأولى إلى 30 يوماً.

كشفت وثيقة لجنة الانضباط في الاتحاد البرتغالي للكرة تفاصيل جديدة عن قرار إيقاف كريستيانو رونالدو 30 يوماً وتغريمه بعد انسحابه من معسكر منتخب البرتغال في الدنمارك الشهر الماضي. وكان رونالدو قد كتب في بيان على مواقع التواصل عقب انسحابه أنه يطلب أن يُعاقَب دون أي تخفيف، معتبراً قيادته للفريق «عاملاً مشدّداً» للعقوبة لا مخفّفاً.
لكن خلال التحقيق قدّم اللاعب البالغ 41 عاماً ثلاث حجج لتخفيف العقوبة: سجله التأديبي النظيف في الموسم الحالي والمواسم الثلاثة السابقة، وخدماته للعبة وتقديره الرياضي، وتعاونه مع التحقيق. واستعرض إنجازاته مع المنتخب (بطولة أوروبا 2016 وكأسي دوري الأمم الأوروبية) وجوائزه الفردية لدعم طلبه.
وبحسب الوثيقة، قبلت لجنة الانضباط حجج رونالدو المتعلقة بإنجازاته وخدماته للمنتخب، فخفّضت الإيقاف والغرامة إلى النصف، ثم خفّضتهما إلى النصف مرة أخرى لأنه تحمّل المسؤولية عن تصرفه، لينتهي الأمر بإيقاف 30 يوماً وغرامة 255 يورو فقط.
تُظهر الوثيقة أيضاً أن رونالدو اتصل بعد مغادرته المعسكر برئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا وأخبره أنه «ليس في الحالة النفسية المناسبة» للبقاء مع الفريق، بعد مؤتمر صحفي للمدرب خورخي جيسوس أكّد فيه أن قرارات التشكيل تخصّه وحده. وغاب رونالدو عن أكثر من 30 نشاطاً جماعياً بين 30 سبتمبر و4 أكتوبر بحسب اللجنة.
سيُنفَّذ الإيقاف في فترة لا تتضمن مباريات دولية، ولم يتضح بعد إن كان جيسوس سيستدعي رونالدو مجدداً. ويلعب المنتخب البرتغالي مباراته المقبلة أمام الدنمارك في 14 نوفمبر ببراغا.








