فيران توريس يقود سان جيرمان لفوز الكلاسيكو الفرنسي 2-1 على مرسيليا
الإسباني سجّل هدفه السابع هذا الموسم في 6 مباريات فقط بعد نزوله بديلاً، ونال إشادة لويس إنريكي وفيتينيا.

واصل الإسباني فيران توريس تأثيره مع باريس سان جيرمان، بعدما افتتح التسجيل برأسية متقنة في الدقيقة 65 عقب نزوله بديلاً، ليقود فريقه إلى الفوز 2-1 على أولمبيك مرسيليا في «الكلاسيكو» الفرنسي.
وأدرك أنخل غوميز التعادل لمرسيليا في الدقيقة 71، قبل أن يحسم ماركينيوس المباراة بالهدف الثاني في الدقيقة 73.
وبهذا الهدف رفع ابن بلدة فويوس رصيده إلى 7 أهداف هذا الموسم في 6 مباريات فقط، ليسند فريقاً لم ينطلق بعد بالصورة المنتظرة في مسابقته المحلية. وقال بطل العالم مع إسبانيا: «علينا المواصلة. يجب أن نتدرّب مراراً وتكراراً. أتيحت لنا فرص كثيرة لكن نقصتنا الدقة، وعلينا أن نتحسّن».
وأشاد به زميله البرتغالي فيتينيا قائلاً: «آمل أن يستمر هكذا، إنه يطير! علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لنكون في هذا المستوى من حيث الفعالية، ونحن سعداء جداً بوجوده معنا». كما أثنى عليه مدربه لويس إنريكي: «فيران توريس في حالة بدنية مذهلة. إنه قوي بصفة خاصة في وسط الملعب ولا يتوقف عن التحرّر من الرقابة».
السياق: فيران توريس لاعب سابق لبرشلونة، وانتقاله إلى الدوري الفرنسي جعله خياراً هجومياً متقدّماً لدى لويس إنريكي الذي دربه سابقاً في منتخب إسبانيا. ومواجهة سان جيرمان ومرسيليا تُعرف في فرنسا بـ«الكلاسيك» وهي أكبر مواجهات الدوري الفرنسي.
قراءة في الموقف: معدّل هدف في كل مباراة تقريباً لمهاجم يبدأ كثيراً من مقاعد البدلاء رقم يصعب تجاهله، وهو يمنح لويس إنريكي ورقة تبديل تحسم المباريات المغلقة أكثر مما يمنحه مهاجماً أساسياً ثابتاً. وهذا المستوى يعيد فتح النقاش حول موقعه في منتخب إسبانيا.
ماذا بعد: ينضم توريس إلى معسكر المنتخب الإسباني استعداداً لمباريات دوري الأمم الأوروبية أمام إنجلترا وكرواتيا مرتين والتشيك، ويُتوقّع أن يدخل حسابات التشكيل الأساسي بعد هذه البداية التهديفية.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
