باريش: عرض ليفربول لضمّ إسماعيلا سار لم يكن ليمرّ
رئيس كريستال بالاس يكشف تفاصيل رفض عرض بقيمة 50 مليون إسترليني لضمّ الجناح السنغالي قبل خمسة أيام من إغلاق سوق الانتقالات.

كشف ستيف باريش، رئيس نادي كريستال بالاس، أن قبول عرض ليفربول البالغ 50 مليون إسترليني لضمّ الجناح السنغالي إسماعيلا سار «لم يكن ليحدث أبداً»، مؤكداً أن العرض قُدّم قبل خمسة أيام فقط من إغلاق سوق الانتقالات الصيفية ورُفض بشكل قاطع.
وقال باريش في حديث لموقع «ذي أثلتيك»: «الأمر مؤسف بالنسبة لإسماعيلا، لكن ذلك الوضع لم يكن من صنعنا. جاء نادٍ بالمبلغ الذي عرضه، ولا يمكن أن يظنّ بجدية أن الصفقة ستُنجز عند ذلك المستوى في هذه السوق، ثم لم يعُد مرة أخرى». وأضاف: «إن كنت تبيع لاعبين بـ90 مليوناً ثم تريد أن تعرض علينا نصف ذلك مقابل البديل، فلا بأس، يمكنك فعل ذلك. لكن الأمر لن يحدث».
وكان سار، صاحب الـ28 عاماً، مطلوباً أيضاً من جالطة سراي التركي، لكنه مُنع مجدداً من مغادرة سيلهيرست بارك، فيما شنّ وكيله ديومانسي كامارا سلسلة انتقادات علنية لطريقة تعامل النادي مع اللاعب، الذي حذف بدوره كل ما يشير إلى بالاس من حساباته على مواقع التواصل. وردّ باريش قائلاً إنه لا يعبأ باتهامات الوكيل، وإن أي نادٍ يتلقى عرضاً على هدّافه قبل خمسة أيام من إغلاق السوق يجد صعوبة بالغة في إتمام الصفقة، ناصحاً الوكلاء بإدارة توقعات لاعبيهم بدل تحميل الآخرين المسؤولية.
السياق: كريستال بالاس من الأندية التي بنت سمعة في التفاوض من موقع قوة خلال السنوات الأخيرة، ويملك سار عقداً يبقيه في سيلهيرست بارك، فيما تحرّك ليفربول في الأيام الأخيرة من السوق يعكس عادة متكررة في السنوات الماضية: عروض متأخرة على أهداف بديلة بعد إتمام صفقات البيع.
قراءة في الصفقة: ما يقوله باريش عملياً هو أن التوقيت جزء من السعر: العرض نفسه في يوليو قد يفتح نقاشاً، وفي آخر خمسة أيام يصير مستحيلاً لأن النادي لن يجد بديلاً. وصمت ليفربول بعد الرفض — إذ لم يعُد بعرض ثانٍ — يوحي بأن الصفقة لم تكن أولوية أصلاً بقدر ما كانت محاولة انتهازية.
ماذا بعد: يبقى مستقبل سار مفتوحاً على نافذة يناير، ويُنتظر أن يتوقف الأمر على أدائه خلال الأشهر المقبلة وعلى ما إذا كان النادي مستعداً للتفاوض في توقيت يسمح له بتدبير بديل.
نقلاً عن Mirror Football.
