نيمار يُوقَف 3 مباريات بعد طرده أمام باهيا
أوقفت لجنة الانضباط البرازيلية نيمار ثلاث مباريات: واحدة لتراكم الإنذارات، واثنتان لتغطيته فمه خلال مشادة مع لاعب باهيا، في مخالفة لبروتوكول "قانون فينيسيوس" الذي يحظر هذا التصرف.

طُرد نيمار بالبطاقة الحمراء قبل بداية الشوط الثاني من مباراة سانتوس وباهيا (1-1) في الدوري البرازيلي السبت الماضي، بعد مشادة مع لاعب باهيا رودريغو نيستور كانت قد بدأت في الشوط الأول.
في لحظة المشادة غطّى نيمار فمه وهو يتحدث إلى خصمه، فتوجّه نيستور فوراً إلى الحكم مُشتكياً. الحكم قال إنه لم ير شيئاً، لكن حكم الفيديو المساعد أبلغه بما جرى فطُرد نيمار. وبعد البطاقة الحمراء، ركض نيمار نحو دكة باهيا في مواجهة مع خصمه واحتاج زملاءه لتهدئته.
لجنة الانضباط اعتبرت تغطية الفم مخالفة لبروتوكول عُرف بـ"قانون فينيسيوس"، الذي يمنع اللاعبين من تغطية أفواههم أثناء الكلام في الملعب حفاظاً على شفافية المنافسة، وسُمّي تيمّناً بفينيسيوس جونيور بعد واقعة مشابهة اتُّهم فيها لاعب بنفيكا بالتعرّض له عنصرياً وهو يغطّي فمه بقميصه.
بذلك يغيب نيمار عن ثلاث مباريات: الأولى بسبب تراكم الإنذارات أمام بالميراس، والأخريان عقاباً على الواقعة، ولا يُتوقّع أن يعود قبل أواخر نوفمبر. ويحق له وللنادي الطعن على عقوبة تغطية الفم.
ويأتي ذلك في موسم متقطّع للاعب البرازيلي، سجّل فيه ثمانية أهداف في 15 مباراة بالدوري البرازيلي وسط إصابات متكررة، بعد عودته إلى المنتخب لكأس العالم حيث شارك بديلاً مرتين فقط.








