أخبار

موريينيو: لا أظن أن حكماً ينزل الملعب وهو يفكر أنه صديق نيغريرا

البرتغالي تحدث قبل مواجهة ريال سوسييداد عن التحكيم وعن فينيسيوس وعن سوق الانتقالات، في أول ظهور لفريقه هذا الموسم على أرض البرنابيو.

2026-08-25#ريال مدريد
موريينيو: لا أظن أن حكماً ينزل الملعب وهو يفكر أنه صديق نيغريرا

مثل جوزيه موريينيو أمام الصحفيين في قاعة المؤتمرات بمدينة بالديبيباس للحديث عن مواجهة ريال سوسييداد في تمام الساعة 21:00، وهي أول ظهور للفريق الأبيض هذا الموسم على أرض ملعب سانتياغو برنابيو. وقال: «أول مباراة في بيتنا، لكنها واحدة من 19. كل نقطة مهمة، وكل نقطة تضيع مهمة جداً أيضاً. الهدف الفوز مع احترام فريق يستحق الاحترام، له هويّته ولاعبون كبار».

وعن الحالة البدنية للمجموعة قال إن إسبانيول حضر بمستوى من الشدّة لا يملكه فريقه بعد: «لدينا بنية أساسية من لاعبين عملوا وقتاً أطول. اللعب يسرّع الوصول إلى الجاهزية. اللاعبون يجب أن يلعبوا، كوكوريا مثلاً. نستعمل بيانات موضوعية وعلمية ونمزجها بخبرتي، والإحساس مهم أيضاً».

أما الملف الأبرز فكان فينيسيوس. قال البرتغالي: «خارج إسبانيا، وبحسب ما لعبنا في التحضيرات، الفارق بين فيني وغيره واضح. لا أتحدث عن لامين، أتحدث عموماً. حين يشعر الخصوم أن بإمكانهم فعل ذلك يفعلونه. هم مثل الأطفال الصغار، يذهبون إلى حيث تسمح لهم. إن سمحت لهم بالركل ركلوا». وأضاف أن الحكم في المباراة الماضية كان جيداً جداً من الناحية الفنية «رغم أن حكم الفيديو لم يؤدِّ عمله جيداً»، قبل أن يحسم ملف نيغريرا بقوله: «أثق دائماً بالحكم قبل كل مباراة، في الليغا وفي دوري الأبطال. بعد المباراة قد تكون هناك أمور لا تعجبني، لكني لا أظن أن هناك حكماً ينزل إلى الملعب وهو يفكر أنه صديق نيغريرا».

وعن استقباله في البرنابيو قال إنه لا يريد استقبالاً خاصاً به: «أريد أن يستقبل الجمهور الفريق بشغفه. أنا لست مهماً». وعن سوق الانتقالات أكد أن القائمة مغلقة بالنسبة إليه: «حتى الآن كل شيء مغلق، لكن قد يتصل بي الرئيس ليقول إن هناك عرضاً على أحدهم. أودّ أن أبقى بهذه المجموعة هذا الموسم».

السياق: المواجهة تنقلها beIN SPORTS في المنطقة العربية ضمن الجولة 2 من الليغا، وتأتي بعد فوز ريال مدريد على إسبانيول في الجولة الافتتاحية. وقد أعلن الاتحاد الإسباني طاقم تحكيم اللقاء، فيما غاب أوريليان تشواميني عن قائمة المباراة.

قراءة في الخبر: نبرة موريينيو في ظهوره الثاني أهدأ بكثير مما عُرف عنه في ولايته الأولى، وهو نفسه أشار إلى ذلك حين قال إنه يتحكم في انفعالاته أكثر وإن من حوله «يحمونه من جانبه المظلم». الرسالة موجّهة إلى الداخل بقدر ما هي موجّهة إلى الخارج: تهدئة ملف التحكيم مع الإبقاء على خطاب حماية فينيسيوس.

ماذا بعد: أول اختبار لهذا الخطاب سيكون في المباراة نفسها، وتحديداً في تعامل الحكم مع الاحتكاكات المتوقعة حول فينيسيوس، وفي ردّ فعل اللاعب البرازيلي عليها.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار