جيف بيزوس يدخل ملكية ليفربول بشراء ثلث أسهم النادي
فنواي سبورتس غروب تبيع ثلث أسهم ليفربول لتحالف «1892 هولدينغز» المدعوم من مؤسّس أمازون، في صفقة تقدّر قيمة النادي بين خمسة وستة مليارات جنيه إسترليني.

أغلقت مجموعة فنواي سبورتس غروب، مالكة ليفربول، بيع ثلث أسهم النادي إلى مجموعة «1892 هولدينغز» الاستثمارية، في عملية تقدّر قيمة النادي الإنجليزي بين خمسة وستة مليارات جنيه إسترليني.
يقود التحالف رجل الأعمال أميت باهتيا، ويحظى بدعم أسماء كبيرة في عالم المال، في مقدّمتها جيف بيزوس مؤسّس أمازون، وإدواردو سافرين المؤسّس المشارك لفيسبوك.
وبعد الحصول على الموافقات التنظيمية، يتولّى باهتيا منصب نائب رئيس النادي ويدخل مجلس الإدارة، بعدما أنهى أخيراً ثمانية عشر عاماً إدارياً ومالكاً مشاركاً في كوينز بارك رينجرز. أمّا بيزوس فيخوض عبر شركة «K5 Sports» أولى تجاربه في عالم الرياضة، ولن يشغل مقعداً مباشراً في مجلس الإدارة، إذ يكتمل تمثيل التحالف بانضمام برايان باوم وإيلين سافرين.
وأوضحت قيادة النادي في أنفيلد أن دخول رأس المال الجديد لن يترجَم إلى ميزانية إضافية أو مستقلّة لسوق الانتقالات. فنواي تحتفظ بالسيطرة التشغيلية وبأغلبية الأسهم، وتبرّر العملية بالقيمة الاستراتيجية التي يضيفها الشركاء الجدد لتوسيع علامة النادي دولياً، مع تركيز خاص على السوق الآسيوية والتطوير التقني.
السياق: اشترت فنواي ليفربول عام ٢٠١٠ بثلاثمئة مليون جنيه إسترليني حين كان النادي على حافّة الإفلاس، وبعد استثمار إجمالي قارب خمسمئة وثمانية عشر مليوناً يعود عليها بيع هذه الحصّة بأكثر من ألف وخمسمئة مليون جنيه. ويستند هذا النموّ إلى إعادة تطوير ملعب أنفيلد وإنشاء منشآت رياضية جديدة ومرحلة من النجاحات داخل الملعب، ترافقت مع إيرادات قياسية بلغت سبعمئة وثلاثة ملايين جنيه في موسم ٢٠٢٤/٢٥.
قراءة في الصفقة: التصريح بأن الأموال الجديدة لن تُضخّ في سوق الانتقالات يوضح طبيعة العملية: هي بيع حصّة أقلّية لتحقيق مكسب رأسمالي وتوسيع الشراكات، لا ضخّ سيولة في الفريق الأول. ووجود اسمين من وزن بيزوس وسافرين يشير إلى أن الرهان على النموّ التجاري والرقمي أكثر منه على تدعيم التشكيلة.
ماذا بعد: تبقى الموافقات التنظيمية الخطوة الفاصلة قبل أن يتولّى باهتيا مهامه رسمياً ويكتمل تمثيل التحالف في مجلس الإدارة. ومع احتفاظ فنواي بالأغلبية والقرار التشغيلي، يُنتظر أن تبقى سياسة النادي في التعاقدات على ما هي عليه في المدى القريب.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
