نيوزيلندا تسحب دعمها لإنفانتينو وتطالب بمراجعة مستقلة
قائمة خصوم رئيس فيفا تتّسع بعد رسالة يويفا وكونكاكاف والاتحاد الآسيوي، بينما تقف ستة اتحادات أفريقية وعربية إلى جانبه.

أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم سحب دعمه لرئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، وطالب بمراجعة مستقلة لخطته المثيرة للجدل الهادفة إلى فتح فيفا أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطة التي جرى التخلّي عنها في نهاية المطاف.
ويأتي القرار بعد أسبوع صعب على إنفانتينو، إذ وجّهت اتحادات أوروبا (يويفا) وأمريكا الشمالية (كونكاكاف) وآسيا رسالة مفتوحة مشتركة إلى المجتمع الكروي العالمي تندّد بإدارته للمنظمة وتتحدث عمّا وصفته بـ«انهيار الثقة».
وبحسب موندو ديبورتيفو فإن هذه الاتحادات الثلاثة عازمة على إنهاء قيادته لفيفا قبل أن يتمكّن من الترشح لولاية جديدة في مارس ٢٠٢٧.
في المقابل، يقف الاتحاد الأفريقي إلى جانبه بوضوح: بيان مشترك وقّعته ستة اتحادات أفريقية بقيادة المغرب، إلى جانب كبار ممثلي قطر ومصر وموريتانيا ولبنان والسودان، أعلن الدعم المطلق «للسيد جياني إنفانتينو» وأعاد تأكيد الثقة في «قيادته والتزامه بتطوير كرة القدم على مستوى العالم».
السياق: إنفانتينو يرأس فيفا منذ عام ٢٠١٦، والانتخابات المقبلة مقرّرة في مارس ٢٠٢٧ وفق ما تذكره الصحيفة. الخلاف الحالي لا يدور حول ملف تنظيمي واحد بل حول اتجاه المنظمة نفسه وطريقة اتخاذ القرار فيها.
قراءة في الأزمة: الخريطة المرسومة حتى الآن تكشف انقساماً جغرافياً أكثر منه فنياً: كتلة أوروبية-أمريكية-آسيوية ضاغطة في مواجهة سند أفريقي وعربي واسع. واللافت أن قطر ولبنان عضوان في الاتحاد الآسيوي الذي وقّع الرسالة، ما يعني أن الجبهة المعارضة ليست متجانسة داخلياً بالضرورة.
ماذا بعد: المنتظر أن يتضح خلال الأسابيع المقبلة ما إذا كانت اتحادات أخرى ستحذو حذو نيوزيلندا في سحب الدعم، وما إذا كان مطلب المراجعة المستقلة سيجد طريقه إلى جدول أعمال فيفا الرسمي قبل موعد الانتخابات.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
