الأندية السعودية تنفق 407 ملايين دولار على 279 صفقة
تقرير فيفا يضع السعودية سابعة عالمياً في الإنفاق هذا الصيف، بتراجع 26 في المئة عن العام الماضي، ضمن سوق عالمية بلغت 9.89 مليار دولار.

أنفقت الأندية السعودية 407 ملايين دولار على 279 صفقة انتقال في سوق الصيف الجاري، بما يعادل 4.12 في المئة من الإجمالي العالمي البالغ 9.89 مليار دولار، لتحتل المركز السابع عالمياً بعد تركيا التي بلغت حصتها 514 مليوناً، فيما تصدّرت الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى القائمة.
ووفقاً لتقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم الصادر الخميس، أُنجزت أكثر من 12500 صفقة انتقال حول العالم للاعبين من 47 جنسية، وهو رقم قياسي مقابل 11863 صفقة العام الماضي، وبلغت حصة الأندية السعودية منها 2.23 في المئة.
وأوضح التقرير أن الإنفاق السعودي تراجع عن العام الماضي بواقع 145 مليون دولار، أي بنسبة 26.27 في المئة، فيما تبقى انتقالات صيف 2023 هي الأعلى للفترة نفسها بـ875 مليوناً. وأبرمت الأندية السعودية 137 صفقة واردة مقابل 142 صادرة، بمتوسط أعمار 26.6 عاماً مقابل 24.4 عالمياً.
وكانت إسبانيا الأكثر تصديراً للاعبين إلى السعودية بـ11 لاعباً، ثم فرنسا بـ10 وبلجيكا بـ8 والبرتغال بـ7 والبرازيل بـ6. وشملت الصفقات السعودية 57 انتقالاً نهائياً و33 عودة من إعارة و18 إعارة و171 نهاية عقد. وكان انتقال الجناح البرازيلي غابرييل مارتينيلي من أرسنال إلى الهلال أحدث تلك الصفقات، بقيمة ذكر التقرير أنها بلغت 81 مليوناً.
السياق: التقرير نفسه يضع الأندية الإنجليزية في الصدارة العالمية باستثمار يتجاوز 3.02 مليار دولار على 512 لاعباً، تليها الإيطالية بـ1.1 مليار فالإسبانية بـ940 مليوناً والألمانية بـ904 ملايين والفرنسية بـ641 مليوناً. وحققت الأندية الفرنسية أعلى إيرادات من البيع بـ1.7 مليار، ثم الإنجليزية بـ1.43 مليار. وأفاد فيفا بأن كأس العالم 2026 ترك أثراً كبيراً على السوق، إذ تجاوزت قيمة انتقالات المشاركين في البطولة 3.3 مليار دولار.
قراءة في الأرقام: التراجع بمقدار الربع لا يعني انسحاباً بقدر ما يعني تغيّر أسلوب البناء. عدد الصفقات مرتفع بينما القيمة أقل، والصادر يفوق الوارد عدداً، وهو ما يوحي بأن الأندية اتجهت إلى تدوير القوائم وضبط كتلة الرواتب أكثر من الصفقات الكبرى المفردة، مع استثناء واضح تمثّل في صفقة الهلال.
ماذا بعد: يُنتظر أن ينعكس أثر هذه السياسة على أداء الأندية في دوري روشن ومشاركاتها القارية هذا الموسم، وأن تُظهر تقارير فيفا اللاحقة ما إذا كان التراجع اتجاهاً ثابتاً أم توقفاً مؤقتاً قبل موسم انتقالات آخر.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
