لاعب كالياري ييل تريبي يستفيق من الغيبوبة دون مضاعفات عصبية
استفاق مهاجم كالياري من الغيبوبة المصطنعة بعد حادث الغرق في مسبح، وهو واعٍ ومتجاوب مع الطاقم الطبي.

استفاق ييل تريبي، مهاجم كالياري الذي نُقل إلى المستشفى في جزيرة سردينيا الإيطالية بعدما أوشك على الغرق في مسبح، من الغيبوبة المصطنعة يوم الثلاثاء دون أن تظهر عليه أي مضاعفات عصبية، وبدا واعياً تماماً ومتجاوباً مع الفريق الطبي.
وبحسب آخر نشرة طبية صادرة عن المستشفى ونشرها كالياري في بيان، جرى خلال اليوم تقليص التخدير والدعم التنفّسي تدريجياً حتى نُزع أنبوب التنفّس. وبعد استفاقته في وحدة العناية المركّزة بمستشفى سانتيسيما أنونتسياتا المدني في مدينة ساساري، ظهر اللاعب واعياً ومستجيباً، ولا تبدو عليه اضطرابات عصبية واضحة، فيما استقرّت حالته التنفّسية.
وسيبقى تريبي في العناية المركّزة بسبب حداثة نزع الأنبوب والوضع الرئوي الناتج عن متلازمة استنشاق السوائل، ما يستدعي متابعة سريرية وتنفّسية دقيقة. واحتفى نادي العاصمة السردينية بتحسّن حالته برسالة تشجيع قال فيها: «أنت قويّ يا ييل. ننتظرك قريباً».
السياق: اللاعب الفرنسي البالغ 20 عاماً كان في إجازة في بورتو تشيرفو شمال سردينيا حين انتهى به الأمر — لأسباب لم تُحدَّد بعد — في الجزء الأعمق من المسبح دون أن يتمكّن من الطفو، فأنقذته خدمات الطوارئ ووضعت له أنبوب التنفّس في الموقع. وكشف تصوير مقطعي للصدر بعد الحادث تجمّعاً كبيراً للسوائل في الرئتين، فأبقاه الأطباء في غيبوبة مصطنعة حتى مساء الثلاثاء.
قراءة في الحدث: غياب المضاعفات العصبية هو المؤشّر الأهم في نشرة كهذه، لأنه الفارق بين إصابة رئوية تُعالَج وبين أثر دائم. وسرعة التدخّل في موقع الحادث تبدو العامل الحاسم في هذه الحصيلة.
ماذا بعد: المتوقّع أن تستمرّ المتابعة الطبية داخل العناية المركّزة قبل أي حديث عن الخروج، ثم يأتي لاحقاً ملف التأهيل التنفّسي والعودة التدريجية إلى التدريبات. ومن مواليد 2006 في فيلنوف سان جورج بمنطقة إيل دو فرانس، بدأ تريبي في فريق بلدته ثم انتقل إلى كريتاي لوزيتانوس حتى نهاية 2022، والتحق بكالياري في يناير 2023 وتألّق مع فريق تحت 18 عاماً بتسجيله 14 هدفاً، قبل أن يصعد إلى الفريق الأول في يناير 2026 ويسجّل في أول ظهور له أمام كريمونيزي هدف التعادل 2-2 في الدقيقة 88.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
