كاريك: اعتذار لجنة الحكام عن خطأ الديربي لا يعني كثيراً
مدرب مانشستر يونايتد يؤكد أنه ما زال مؤمناً بتقنية الفيديو رغم الخطأ الذي كلّفه ديربي مانشستر، ويصف الحديث عن مستقبله بـ«السخيف».

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد إن الاعتذار الذي تلقّاه من لجنة الحكام «برو ريف» عن خطأ تقنية الفيديو في ديربي مانشستر الأسبوع الماضي «لا يعني الكثير»، وإن كان يقدّر شجاعة الاعتراف بالخطأ.
وكان هوارد ويب رئيس اللجنة قد أقرّ بالخطأ بعد احتساب هدف إيرلينج هالاند الذي حسم المباراة، رغم وجود زميله في مانشستر سيتي إنزو فرنانديز في وضعية تسلل لم ينتبه إليها الحكام في حينه. وكان الهدف قد أُلغي في البداية قبل أن تعود مراجعة الفيديو فتلغي قرار حكم الساحة وتثبّت الهدف، وأُوقف حكما الفيديو مات دونهيو وبليك أنتروبس على خلفية الواقعة.
وأضاف كاريك: «اسمعوا، الأمور الفردية قد تحدث. كان خطأً كبيراً في حينه، ونعرف ذلك جميعاً ولا أظنني بحاجة إلى إعادة الحديث فيه. نعم، أنا واثق بالتقنية بالطبع، فهي النظام الذي نعمل ضمنه ونستعمله، ولذلك فإن الاعتذار لا يعني كثيراً. أقدّره وأحترم من يرفع يده ويقول إننا أخطأنا. هذا يقع. وعلينا من الآن أن نتعامل مع ما يُوضع أمامنا، وربما تأتينا قرارات في مصلحتنا لاحقاً بحكم قانون المتوسطات».
وتركت خسارة الديربي مانشستر يونايتد عند 4 نقاط من أربع مباريات في مستهل الموسم، ثم جاء ما هو أقسى حين بدّد الفريق تقدمه 2-0 على أرضه في أولد ترافورد وخسر أمام برايتون 2-3.
السياق: تلك النتائج فتحت الباب أمام تكهنات بشأن مستقبل كاريك نفسه، وهي تكهنات وصفها هذا الأسبوع بـ«السخيفة»، مؤكداً أن تركيزه منصبّ على إيقاف سلسلة الخسائر لا على ما يُكتب عنه.
قراءة في الموقف: موقف كاريك يفصل بين أمرين تخلطهما الجماهير عادةً: الاعتراف بخطأ إداري بعد المباراة لا يعيد النقاط، والدفاع عن التقنية بوصفها نظاماً يعمل الجميع ضمنه. وهو بهذا يغلق باب الشكوى المستمرة التي قد تتحوّل إلى ذريعة داخل غرفة الملابس مع تراكم النتائج السلبية.
ماذا بعد: الضغط الأكبر على يونايتد هو استعادة الانتصارات سريعاً قبل أن يتسع الفارق مع المقدمة، وقد قال كاريك صراحةً إن ما جرى «يمكن أن يؤثر في تلك اللحظة، لكن لا يصحّ أن يؤثر في بقية الموسم».
نقلاً عن Mirror Football.
