لماذا احتُسب هدف يونايتد رغم لمسة يد ماغواير أمام إبسويتش
لمست الكرة ذراع هاري ماغواير قبل أن تسكن شباك إبسويتش تاون، ومع ذلك احتُسب الهدف. السبب أن الهدف سُجّل في النهاية باسم لاعب إبسويتش نفسه.

أثار الهدف الثاني لمانشستر يونايتد في مرمى إبسويتش تاون جدلاً واسعاً، بعدما لمست الكرة ذراع هاري ماغواير قبل أن يتقدّم بها خطوات داخل منطقة الجزاء ويسدّدها لتستقرّ في الشباك.
والقاعدة المعروفة أن أي لمسة يد من مسجّل الهدف تعني إلغاءه، لكن نقطة واحدة غيّرت الحكم: ماغواير لم يكن هو المسجّل. فتسديدته كانت ذاهبة بعيداً عن المرمى قبل أن ترتدّ من جاكوب غريفز وتدخل المرمى، فسُجّلت رسمياً هدفاً في مرمى إبسويتش بالخطأ.
وقال حكم الفيديو المساعد جاريد جيليت للحكم كريج بوسون: «إنه هدف عكسي، ولمسة اليد غير المتعمّدة غير معاقب عليها، لذا نوصي باحتساب الهدف». وكان بإمكان حكم الفيديو إلغاء الهدف لو رأى أن لمسة ماغواير متعمّدة.
وسبق أن وقعت حالة مشابهة في يناير 2023 في مباراة برينتفورد وليفربول، حين لمست الكرة ذراع بن مي دون أن تكون متجهة نحو المرمى، ثم ارتدّت من إبراهيما كوناتي لتُسجَّل هدفاً عكسياً.
السياق: انتهت المباراة بفوز مانشستر يونايتد 5-2 بفضل ثلاثية من قائده برونو فيرنانديز. وقال مدرّب إبسويتش غاري أونيل لسكاي سبورتس إن الأمر «صعب على الحكم» لأن القاعدة «معقّدة»، فيما أبدى حارس منتخب إنجلترا السابق بول روبنسون تعاطفه مع الطاقم التحكيمي في حديثه إلى إذاعة BBC Radio 5 Live.
قراءة في الحالة: قانون لمسة اليد يفرّق بين من يسجّل ومن تمرّ الكرة عبره، وهذا التفريق هو ما يربك الجماهير في الملعب لأنه لا يظهر على الشاشة العملاقة. والمفارقة أن ماغواير خرج من المباراة بلا هدف مسجّل باسمه في 2026 رغم أنه صاحب التسديدة.
ماذا بعد: يُتوقّع أن تعود صياغة هذه المادة إلى النقاش بين الأندية والاتحاد الإنجليزي كلّما تكرّرت الحالة، وهي نادرة الوقوع بحكم شروطها الثلاثة.
نقلاً عن BBC Sport.
