كيم جونيينت يغادر لاماسيا إلى ألميريا بعد 10 سنوات
لاعب وسط برشلونة الشاب وبطل أوروبا مع إسبانيا تحت 19 عاماً يبدأ احترافه في الدرجة الثانية: مغادرة البيت صعبة لكنني أريد الوصول إلى القمة.

اعترف لاعب الوسط كيم جونيينت، أحد صفقات ألميريا في محاولته الجديدة للعودة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، بأن الخروج من برشلونة «صعب دائماً» بعد «عشر سنوات» في أكاديميته، لكنه أبدى سعادته البالغة بوجهته الجديدة التي يطمح فيها إلى «الأفضل» له و«الوصول إلى القمة».
وقال اللاعب البالغ 19 عاماً، والمتوّج حديثاً ببطولة أوروبا مع منتخب إسبانيا تحت 19 عاماً، في تصريحات وزّعها النادي الأندلسي، إنه يخوض خطواته الأولى في الاحتراف بهدوء وطموح بعد عقد كامل في لاماسيا، مؤكداً أن الجميع في ألميريا استقبلوه «استقبالاً مذهلاً».
وأضاف: «شيئاً فشيئاً أتأقلم، والأمر سهل. المدينة هادئة جداً ومرحة، وأنا سعيد للغاية. أمام تينيريفي شعرت بأنني بحال جيدة وبإحساس طيّب، وسأصل تدريجياً إلى أفضل نسخة مني. أعتقد أنني في المكان المناسب». وأقرّ بأن كرة القدم الاحترافية تمنحه «وقتاً أقل للتفكير، إذ عليك أن تلعب أسرع والمنافس يضغط عليك أكثر»، وهو ما يستدعي تغيير الإيقاع سريعاً.
السياق: يمثّل الانتقال تحوّلاً في حياة اللاعب الكتالوني بعد عشر سنوات في برشلونة، وقد قال عنه: «صعب لأن عمري 19 عاماً، وعائلتي وأصدقائي وكل شيء لي هناك، لكنني شاب طموح وأبحث عن الأفضل لي وأريد الوصول إلى القمة». ويصف نفسه بلاعب متعدد الاستخدامات يجيد اللعب في مراكز مختلفة بحرّية في بناء اللعب.
قراءة في الصفقة: ثقة النادي كانت العامل الحاسم في القرار كما قال اللاعب بنفسه، وهذه هي المقايضة التي يواجهها كل خرّيج أكاديمية كبيرة: دقائق حقيقية في درجة أدنى مقابل انتظار طويل على أطراف فريق أول مكتظّ. ألميريا يبني موسمه على العودة إلى الأضواء، ولاعب بهذه الخلفية التكوينية يناسب أسلوباً يعتمد على الاستحواذ.
ماذا بعد: يُنتظر أن تتزايد دقائق جونيينت مع تقدّم الموسم كلما اكتمل تأقلمه مع إيقاع المنافسة الاحترافية.








