عراك بعد ليون وفنربخشة ومدرّب الحرّاس يهاجم غيندوزي
انتهت مواجهة ليون وفنربخشة في الدور التمهيدي بعراك عند مدخل النفق. ماركا تقول إن مدرّب حرّاس ليون انقضّ على ماتيو غيندوزي فحاصره لاعبو الفريق التركي، فيما تروي موندو ديبورتيفو أن مشجّعاً محلياً قفز من المدرّج وتعرّض للاعتداء.

انتهت مواجهة ليون وفنربخشة في الدور التمهيدي الأخير المؤهّل إلى مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا بعراك جماعي عند مدخل نفق غرف الملابس، بعدما حسم الفريق التركي التأهّل بفوزه 2-1 على أرض ليون و3-2 في مجموع المباراتين، بهدفي فيدات موريكي وآرتشي براون مقابل هدف مالك فوفانا.
وبحسب رواية صحيفة ماركا، فإن مدرّب حرّاس ليون أنطونيو فيريرا انقضّ على لاعب فنربخشة الفرنسي ماتيو غيندوزي عند صافرة النهاية بينما كان يتّجه إلى الجهة التي يقف فيها جمهور الفريق التركي. وانتهى الأمر بأن أحاط به لاعبو فنربخشة وحاصروه عند مدخل النفق وانهالوا عليه، في مشاهد انتشرت على مواقع التواصل.
أما موندو ديبورتيفو فتروي زاوية أخرى من الواقعة نفسها: مشجّع من جمهور ليون قفز من المدرّج نحو غيندوزي، ثم جُرّ إلى داخل النفق مع دخول لاعبي الفريق التركي، فأحاطوا به وبدأوا الاعتداء عليه بحسب مقطع مصوّر التقطه مشجّع آخر من المدرّجات. ولا ترجّح GO11 رواية على أخرى، فكلتاهما منسوبة إلى صاحبتها.
وخلفية التوتر أن غيندوزي لعب سابقاً لأولمبيك مرسيليا، الغريم التقليدي لليون، وأنه بحسب روايته تعرّضت عائلته للإهانة من المدرّجات طوال المباراة، فردّ بإشارات نحو الجمهور. وذكرت موندو ديبورتيفو أنه وجّه إشارات مماثلة أثناء الإحماء قبل انطلاق اللقاء.
وانتقده زميله في المنتخب الفرنسي كورنتان توليسو، لاعب ليون، قائلاً: «قلت له ببساطة أن يذهب ليحتفل مع فريقه، وأن يحافظ على تواضعه في الفوز. اترك جماهير ليون وشأنها، فهي محبطة بما يكفي. هذا النوع من التصرّفات غير مسؤول في نظري، وأتمنّى أن يتعلّم منه».
السياق: فنربخشة يعود بهذا التأهّل إلى مرحلة المجموعات في المسابقة الأم بعد غياب طويل، ويدخل قرعة اليوم في موناكو ضمن الفرق الـ36. ومباريات دوري أبطال أوروبا تُنقل في المنطقة العربية عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الواقعة: ما جرى ليس نزاعاً بين لاعبَين بل تجاوزاً لخطّ يفصل الملعب عن المدرّج، وهو الخطّ الذي تعامل معه لجان الانضباط بأشدّ ممّا تعامل به الاحتكاكات داخل أرض الملعب. وتدخّل عضو من الجهاز الفنّي في اشتباك مع لاعب خصم يضاعف حساسية الملفّ لأنه يخرج من دائرة انفعال اللحظة إلى مسؤولية النادي. هذه قراءة تحليلية لا خبراً منقولاً.
ماذا بعد: يُتوقّع أن يصل تقرير حكم المباراة والمراقب إلى لجنة الانضباط في يويفا، وأن يُفتح ملفّ الواقعة بأطرافها الثلاثة: اللاعب والجهاز الفنّي والنادي المضيف. ولم يصدر حتى لحظة النشر أيّ قرار رسمي.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية، وصحيفة موندو ديبورتيفو.
