بورنموث يتمسّك بـ130 مليون جنيه لبيع ريان إلى ليفربول
تقارير برازيلية تؤكد أن الشرط الجزائي لا يسري قبل 2027، وأن علاقة إيراولا باللاعب لن تمنح الريدز أي تخفيض.

أُبلغ ليفربول بأن عليه دفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني إذا أراد ضمّ ريان، نجم بورنموث، وفق تقارير برازيلية. وارتبط اسم اللاعب البالغ 20 عاماً بالريدز، لكن قيل للنادي إنه لا ينبغي أن ينتظر أي معاملة خاصة بسبب علاقة المدرب أندوني إيراولا باللاعب.
وبحسب «ESPN البرازيل»، فإن الشرط الجزائي في عقد ريان يبلغ 130 مليون جنيه ولا يصبح نافذاً قبل عام 2027، ولن يتزحزح بورنموث عن هذا الرقم حتى لأجل إيراولا. ويضيف التقرير أن اللاعب سيبقى في صفوف «الكرز» إن لم يُدفع المبلغ، إذ يرتبط بعقد يمتد حتى 2031.
في المقابل ترى صحيفة «ديلي ميل» أن ليفربول من غير المرجّح إطلاقاً أن يدفع مبلغاً كهذا، بعدما أنفق 123 مليون جنيه على ضمّ برادلي باركولا من باريس سان جيرمان.
وفي ملف آخر، كشف ديمتري دي كوندي، المدير الرياضي لجينك، عن دهشته من سرعة تحرك ليفربول لضمّ الحارس لوكا بروغمانز مقابل 30 مليون جنيه مع إعارته فوراً إلى ناديه البلجيكي هذا الموسم. وقال: «كنت أعلم أنه على رادار أندية كبرى، وأنه زار ريال مدريد، وأنه من اللاعبين الذين كنا نأمل بيعهم بمقابل جيد يوماً ما لضمان استمرار النادي. لكن أن يحدث ذلك بهذه السرعة وبهذا المبلغ، فهذا ما لم أتوقعه يوماً».
السياق: يعود إيراولا الأحد إلى ملعب «فيتاليتي» لأول مرة منذ انتقاله من بورنموث إلى ليفربول. والريدز لم يخسروا بعد في الدوري الإنجليزي، لكنهم اكتفوا بثلاثة تعادلات من أربع مباريات، اثنان منها بأهداف تعادل متأخرة، قبل أن يفوزوا على توتنهام في كأس الرابطة منتصف الأسبوع بأداء لافت من الشبان.
قراءة في الصفقة: الرقم المطروح ليس تسعيرة تفاوضية بل شرط جزائي مؤجّل، وهذا يغيّر طبيعة الملف: لا مجال للمساومة قبل 2027، والعلاقة الشخصية بين المدرب واللاعب لا وزن لها أمام نصّ العقد. ومع حجم ما أنفقه ليفربول على باركولا، يبدو الملف أقرب إلى متابعة طويلة المدى منه إلى صفقة وشيكة.
ماذا بعد: المحطة الأقرب مواجهة بورنموث وليفربول الأحد، ويُنتظر أن يتجدّد الحديث عن ريان كلما اقترب موعد سريان الشرط الجزائي. أما ملف فلوريان فيرتز فسيظل تحت المجهر بعد دفاع إيراولا عنه هذا الأسبوع وتأكيده أنه «سعيد جداً» به ويقدّره «تقديراً عالياً».
نقلاً عن Mirror Football.
