رابطة مشجعي يونايتد المسلمين تطالب راتكليف بالرحيل
بيان سحب ثقة من ملاك النادي بعد تصريحات المالك الشريك عن الهجرة وتراجع بريطانيا.

طالبت رابطة مشجعي مانشستر يونايتد المسلمين، السبت، المالك الشريك للنادي السير جيم راتكليف بالرحيل، بعد تصريحات انتقد فيها مستويات الهجرة وقال إن بريطانيا «في انحدار».
وكان راتكليف، مؤسس مجموعة «إنيوس» للبتروكيماويات وأحد أثرى رجال بريطانيا، قد أدلى بتصريحاته في مقابلة مع BBC السبت، وعزا فيها تراجع المملكة المتحدة إلى مزيج من الضرائب المرتفعة ومعدلات الهجرة المرتفعة. وسبق له في فبراير أن اعتذر عن «الإساءة إلى بعض الناس» بعد قوله إن بريطانيا «استُعمرت من المهاجرين».
وجاء في بيان الرابطة: «أدنّا تلك التصريحات حينها، ثم اعتذر عن اختياره للألفاظ، وكنا نأمل أن يكون الدرس قد استُوعب، وواضح أنه لم يُستوعب. هذا الأسبوع وضع السير جيم من جديد الهجرة ومتلقي الإعانات في قلب تفسيره لمشكلات بريطانيا، بزعم أن لا أحد صارم بما يكفي للتعامل مع أي منهما. نجد هذه التصريحات الأخيرة مخيبة للآمال وغير مقبولة إطلاقاً».
وشدّدت الرابطة على أن «لاعبي يونايتد وموظفيه ومنظّمي المدرجات وفرق الأمن والمشجعين يأتون من بلدان وثقافات وأعراق وديانات وخلفيات مختلفة. ما كان مانشستر يونايتد ليكون مانشستر يونايتد من دونهم. هذا التنوع ليس نقطة ضعف في النادي، بل هو جزء منه». ودعا البيان كذلك عائلة جليزر إلى الرحيل.
السياق: استحوذ راتكليف على حصة 27.7% في مانشستر يونايتد عام 2024، وأعاد هيكلة النادي منذ ذلك الحين بتسريح 450 موظفاً وتغيير الإدارة العليا وإقالة مدربين اثنين. وكان قد أيّد الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، وهو مقيم ضريبياً في موناكو منذ 2020. وحين صدرت تصريحاته الأولى في فبراير ردّ النادي بأنه «يفخر» بكونه جامعاً، فيما نقلت BBC عن مصدر مقرّب من عائلة جليزر أن المالكين الأكبر كانوا «مصدومين».
قراءة في الأزمة: بيان سحب الثقة يخرج من جماعة مشجعين منظمة لا من أفراد، وهو ما يجعل تجاهله أصعب على ناد يقدّم نفسه بوصفه مؤسسة عالمية جمهورها في آسيا وأفريقيا والعالم العربي أكبر منه في مانشستر. والضغط هنا يأتي في توقيت سيئ لراتكليف، إذ يتزامن مع نتائج فنية متعثرة وضغط متصاعد على الإدارة الرياضية.
ماذا بعد: يُنتظر رد رسمي من النادي على البيان، وموقف من عائلة جليزر المالكة للحصة الأكبر. ولا مؤشر حتى الآن على أي تغيير في هيكل الملكية.
نقلاً عن BBC Sport.
