موناكو ينسحب من بيع كامارا ويترك تشيلسي بلا بديل لفيرنانديز
النادي الفرنسي تراجع عن اتفاق مكتوب قيمته 47 مليون جنيه بعد انقضاء مهلة الإغلاق، وتشيلسي يصف تصرّفه بغير المهني.

انسحب موناكو الفرنسي من صفقة بيع لاعب الوسط السنغالي لامين كامارا إلى تشيلسي، في تطوّر يرى النادي الإنجليزي أنه تصرّف استثنائي وغير مهني إلى حدّ بعيد.
وكان كامارا في طريقه إلى ستامفورد بريدج مقابل 47 مليون جنيه إسترليني بعقد لستة أعوام في انتظار الفحص الطبي. لكن بُعيد انقضاء مهلة الإغلاق في الساعة 23:00 بتوقيت بريطانيا، تبيّن أن موناكو تراجع عن الاتفاق المبرم مع تشيلسي وأبلغه قراره كتابةً.
وسبب الانسحاب أن موناكو كان قد أعاد التفاوض بنجاح على بيع مهاجمه فولارين بالوجون إلى إيفرتون، وهو لم يكن يريد بيع أكثر من لاعب واحد؛ فلمّا ظنّ أن صفقة بالوجون أُنجزت انسحب من صفقة كامارا رغم اتفاق مكتوب كامل بين النادين. ثم انسحب بالوجون نفسه من انتقاله إلى إيفرتون في آخر لحظة، فسقطت الصفقتان معاً.
ورفض موناكو التوقيع على ورقة الصفقة قبل حلول المهلة، ولا فرصة أمام تشيلسي لإحياء التعاقد مع الدولي السنغالي في هذا السوق.
السياق: كان تشيلسي يبحث عن لاعب وسط جديد بعد رحيل إنزو فيرنانديز إلى مانشستر سيتي في صفقة قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني تعادل الرقم القياسي البريطاني. وكان الفرنسي مانو كوني لاعب روما ضمن البدائل المطروحة، كما درس النادي خيارات أخرى داخل البريميرليج.
قراءة في الصفقة: كان بإمكان تشيلسي أن يوقف انتقال فيرنانديز إلى سيتي بعد انهيار صفقة كامارا، لكنه التزم بكلمته وأتمّ البيع — فخرج من السوق بلا بديل. والدرس المتكرّر في يوم الإغلاق أن ترك الملفّات إلى آخر ساعة يجعل الاتفاق المكتوب نفسه عرضةً للانهيار.
ماذا بعد: يبقى كامارا لاعباً لموناكو حتى تفتح السوق الشتوية في يناير، ويُنتظر أن يعيد تشيلسي فتح ملفّ المحور حينها.
نقلاً عن Sky Sports.
