مبابي يقود ريال مدريد لاكتساح سوسييداد 4-1 في عودة مورينيو
ثلاثية كاملة من كيليان مبابي منحت ريال مدريد فوزاً عريضاً على ريال سوسييداد في أول ظهور لجوزيه مورينيو على مقعد البرنابيو بعد 13 عاماً.

اكتسح ريال مدريد ضيفه ريال سوسييداد بأربعة أهداف مقابل هدف على ملعب سانتياغو برنابيو، في مباراة حملت طابعاً خاصاً: أول ظهور لجوزيه مورينيو مدرّباً للفريق الأبيض على أرضه بعد 13 عاماً على رحيله عن المقعد نفسه، وقد استقبله الجمهور بتصفيق طويل قبل صافرة البداية.
كان كيليان مبابي نجم الليلة بلا منازع بعد أن وقّع ثلاثية كاملة حسمت اللقاء لمصلحة أصحاب الأرض. ووصفت موندو ديبورتيفو الأمسية بأنها ليلة مثالية للفرنسي ولجماهير ريال مدريد ولمورينيو في عودته إلى تشامارتين.
افتتح ريال مدريد التسجيل، لكن ريال سوسييداد ردّ سريعاً عبر لوكا سوسيتش الذي أدرك التعادل وسجّل أول أهداف فريقه هذا الموسم. وقدّم الفريق الباسكي 45 دقيقة أولى منظّمة قبل أن يتراجع تدريجياً في الشوط الثاني أمام ضغط هجومي متواصل انتهى بالنتيجة العريضة. وبحسب صحيفة ماركا تصدّر مبابي ترتيب هدّافي الليغا بعد هذه الثلاثية، ساعياً إلى لقب البيتشيتشي للعام الثالث على التوالي.
وقال مورينيو بعد المباراة إن ما فعله مبابي «جنون»، وأضاف: «كان الأمر أجمل وأكثر إثارة مما تخيّلت، ومع الفوز صار رائعاً. مرّت لحظات صعبة في الشوط الأول لكننا تحدّثنا بهدوء في استراحة ما بين الشوطين». كما قال في معرض إشادته بالفرنسي إن هناك 25 لاعباً أبطال عالم، لكن واحداً فقط منهم للأبدية.
السياق: هذا هو الفوز الثاني على التوالي لريال مدريد في الدوري الإسباني، بينما بقي ريال سوسييداد بلا رصيد من النقاط بعد خسارته الأولى أمام ريال بيتيس بهدف نظيف في لا كارتوخا. وقبل انطلاق اللقاء كرّم البرنابيو ميتشل كوكوريا وميكيل أويارزابال بصفتهما بطلي عالم مع المنتخب الإسباني، وحظي الأخير بتصفيق عند خروجه. ودوري إسبانيا ينقله beIN SPORTS في المنطقة العربية.
قراءة في المباراة: النتيجة تقول إن مورينيو وجد سريعاً الترجمة العملية لفكرته الدفاعية-الانتقالية بوجود مهاجم ينهي الفرص بهذه النجاعة. الشوط الأول أظهر أن الفريق ما يزال يحتاج وقتاً لضبط توازنه أمام خصم منظّم، لكن الفارق الفردي في الثلث الأخير كفيل بحسم مباريات كهذه، وهذه قراءة لا واقعة مؤكّدة.
ماذا بعد: ينتظر ريال مدريد استحقاقات أوروبية بعد قرعة مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، بينما يبحث ريال سوسييداد عن أول نقاطه أمام جمهوره. والسؤال الأبرز في الليغا حالياً هو ما إذا كان مبابي سيحافظ على هذه الوتيرة التهديفية على مدار الموسم.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
