رونالدو يرسم حياته بعد الاعتزال: سفر وبادل أكثر
نجم النصر يقرّ بأنه غالباً يخوض موسمه الأخير محترفاً، ويضع البادل في صدارة اهتماماته بعد الكرة لاعباً ومستثمراً.

بعد مسيرة امتدت 25 عاماً في كرة القدم، بدأ كريستيانو رونالدو يرسم ملامح حياته بعد الاعتزال، وتحتل رياضة البادل مكاناً بارزاً في تلك الصورة.
ويقرّ البرتغالي بأنه يخوض على الأرجح موسمه الأخير لاعباً محترفاً، لكنه لا يكتفي بممارسة اللعبة هوايةً بل يريد أن يبقى مرتبطاً بها.
وفي حوار مع مجلة «فوغ» لم يُخفِ ابن ماديرا شغفه بالبادل، وهي علاقة تمتد من الجانب الاستثماري إلى جانب المشجّع، إذ يدعم مواطنيه صوفي أراوخو والأخوين ديوس.
ويملك رونالدو منذ 2024 مركز «لشبونة راكيت سنتر» في العاصمة البرتغالية، ومن أهدافه المعلنة دفع اللعبة في بلاده وجعلها مرجعاً أوروبياً آخر. وعن أولوياته بعد اعتزال الكرة قال: «سأستمتع أكثر، وأسافر أكثر، وأشاهد البادل وألعبه أكثر، فأنا أحبه كثيراً». كما شارك في الملعب لاعبين محترفين من طراز خوان لبرون وأرتورو كوييو.
السياق: رونالدو يواصل مسيرته في الدوري السعودي مع النصر، وحديثه عن نهاية قريبة ليس جديداً؛ فقد لمّح قبل يوم واحد إلى أن العام الحالي غالباً سيكون الأخير له في كرة القدم. أما وزنه خارج الملعب فتلخّصه 679 مليون متابع على إنستغرام.
قراءة في الخبر: ما يقوله رونالدو عن البادل ليس تفصيلاً شخصياً بحتاً؛ فحضور نجم بهذا الانتشار في رياضة صاعدة يعني موجة اهتمام جديدة بها، خصوصاً في البرتغال وإسبانيا حيث تنمو اللعبة أصلاً، وفي منطقتنا حيث تتوسّع ملاعب البادل سنة بعد أخرى.
ماذا بعد: يبقى السؤال الأهم لجمهور النصر معلّقاً على الموسم الجاري نفسه: إن كان الأخير فعلاً، فسيتحوّل كل ظهور له إلى محطة وداع، ولم يصدر عن اللاعب ولا ناديه أي إعلان رسمي حتى الآن.








