أخبار

دعوى يويفا تضيّق الخناق على إنفانتينو وكوشنر ينأى بنفسه

بيان جوش كوشنر وتعيينه محامي دفاع، ومذكّرة مضادة من الفيفا تصف القضية بأنها حملة تشويه — مؤشرات على تصاعد أزمة إنفانتينو.

2026-09-05#فيفا
دعوى يويفا تضيّق الخناق على إنفانتينو وكوشنر ينأى بنفسه

دخلت أزمة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو مرحلة جديدة هذا الأسبوع، بعد أن بدأت التبعات القانونية للدعوى التي يلوّح بها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تظهر على من كانوا قريبين من الملف.

أبرز ما جرى كان بيان رجل الأعمال جوش كوشنر بعدما ورد اسمه ضمن أطراف مرحلة تبادل المستندات في ولاية فلوريدا. وقال كوشنر، الذي كان الجهة المموّلة في الخطة محلّ الجدل، إنه «ما كان ليدخل في الأمر» لو عرف الصورة كاملة، ووصف ما جرى بأنه مؤسف.

وعيّن كوشنر المحامي أليكس سبيرو للدفاع عنه، وهو من أبرز محامي الدفاع في الولايات المتحدة وسبق أن ترافع في قضايا رفيعة. في المقابل ردّ الفيفا بمذكّرة مضادة هذا الأسبوع وصف فيها القضية كلها بأنها «حملة تشويه»، وأشار فيها بدوره إلى مرحلة تبادل المستندات.

السياق: الأزمة مستمرة منذ نحو ستة أسابيع، منذ أن كشفت تقارير صحفية عن خطة أثارت جدلاً واسعاً داخل أروقة الاتحاد الدولي، وتوالت منذ ذلك الحين الانتقادات لإنفانتينو من داخل اللعبة وخارجها.

قراءة في الأزمة: ترى الغارديان أن أهمية دعوى يويفا لا تكمن في احتمال كسبها بقدر ما تكمن في مرحلة تبادل المستندات التي تفرضها، لأنها تفتح الباب أمام مراسلات ومذكّرات داخلية لا يرغب أيّ من أطراف الملف في أن تصير علنية.

ماذا بعد: تتّجه الأنظار إلى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقرّرة في مارس، ومدى قدرة أيّ مرشّح منافس على استثمار هذا الضغط القانوني والإعلامي المتصاعد.

نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية.

المصدر: The Guardian ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار