الدوري الإنجليزي

كاريك يرفض الحديث عن مستقبله: الأمر ليس كارثة

مدرب مانشستر يونايتد يصف التكهنات بشأن إقالته بأنها سخيفة، ويقول إن فريقه لم يمرّ بسلسلة نتائج مروّعة.

2026-09-18#مانشستر يونايتد
كاريك يرفض الحديث عن مستقبله: الأمر ليس كارثة

شدّد مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد على أن تعثّر فريقه الأخير «ليس كارثة ولا نكبة»، ووصف الحديث عن الضغوط الواقعة على منصبه بأنه «سخيف». وقال: «ليست نهاية العالم. لسنا في موضع من مرّ بسلسلة طويلة من النتائج المروّعة. خسرنا مباراتين أخيراً لكننا كنا حاضرين في كل المباريات التي لعبناها، بل كنا الطرف الأفضل في بداياتها».

وجاءت تصريحاته بعد أيام من الخسارة المثيرة للجدل 0-1 أمام الجار مانشستر سيتي على أولد ترافورد رغم طرد فيل فودن في الدقيقة 23، ثم الخروج من كأس الرابطة بعد التفريط في تقدّم بهدفين والخسارة 2-3 أمام برايتون على الملعب نفسه وسط صافرات استهجان من مدرّج ستريتفورد إند. وكانت تلك أول مرة يخسر فيها يونايتد على أرضه بعد تقدّمه 2-0 منذ عام 1976.

ويملك الفريق 4 نقاط فقط من أربع جولات في الدوري الإنجليزي، ويحتاج إلى الفوز على فولهام خارج أرضه الأحد لتفادي دخول فترة التوقف الدولي تحت ضغط متصاعد. وخفّضت شركات المراهنات احتمالات بقاء كاريك في منصبه حتى عيد الميلاد، لكن صاحب الـ45 عاماً قال: «فيما يخصّ المستقبل وملكية النادي والمدة المتاحة لي، من السخف التفكير بهذه الطريقة في موقعي. الأمر ببساطة ليس مطروحاً».

السياق: تولّى كاريك المهمة في يناير الماضي، ويواجه انتقادات لأسلوب فريقه بعدما صار يونايتد من أقلّ فرق الدوري قطعاً للمسافات وأقلّها تنفيذاً للانطلاقات السريعة. وردّ على ذلك بقوله: «يعجبني في الحقيقة ألّا يستطيع أحد فكّ هويتنا؛ هذا يعني أننا غير متوقّعين»، مضيفاً أن الفريق قادر على اللعب بأكثر من أسلوب.

قراءة في الموقف: خطاب كاريك يقوم على شراء الوقت بالأداء لا بالنتيجة، وهو رهان مكلف في ناد يقيس صبره بالجولات لا بالمواسم. ونبرة الهدوء التي حافظ عليها منذ يناير تبقى ورقته الأساسية ما دامت الإدارة لم تُظهر نفاد صبر علني.

ماذا بعد: مباراة فولهام يوم الأحد هي المحطة الفاصلة قبل التوقف الدولي؛ تعثّر ثالث يعني أسبوعين كاملين من الجدل حول مستقبل المدرب بلا مباراة تُغيّر الحديث.

نقلاً عن Sky Sports.

المصدر: Sky Sports ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار