كاريك: ما يحدث ليس كارثة والحديث عن مستقبلي سخيف
مدرب مانشستر يونايتد يردّ على الضغوط بعد هزيمتين متتاليتين، ويقول إن فريقه «ليس في سلسلة نتائج مروّعة» وإن التفكير في مصيره «ليس مطروحاً على الرادار».

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، التهويل من بداية فريقه المتعثّرة هذا الموسم، وقال إن ما يمرّ به النادي «ليس كارثة ولا نهاية العالم»، واصفاً التكهّنات بشأن مستقبله على مقعد التدريب بأنها «سخيفة».
وجاءت تصريحات كاريك بعد أيامٍ من الخسارة أمام مانشستر سيتي 0-1 على أرضه، ثم الخروج من كأس كاراباو بخسارة 2-3 أمام برايتون في «أولد ترافورد» بعد تقدّمٍ بهدفين، وهي المرة الأولى التي يخسر فيها يونايتد في ملعبه بعد تقدّمه 2-0 منذ عام 1976. وارتفعت صافرات الاستهجان من مدرّج «ستريتفورد إند» مع خروج اللاعبين.
وقال كاريك: «لسنا في وضعٍ خضنا فيه سلسلة طويلة من النتائج المروّعة. خسرنا مباراتين أخيراً، لكننا كنّا حاضرين في كل مباراة لعبناها، بل كنّا الطرف الأفضل في بداياتها». وأضاف: «قدّمنا أشياء جيدة كثيرة وضعتنا في مواقع ممتازة داخل المباريات، وهذه الأشياء تضيع وسط الأجواء المحيطة، لكنها لا تضيع عنّا نحن».
وعن حديث الإقالة، قال المدرب البالغ 45 عاماً: «فيما يخصّ المستقبل والملكية وكم بقي لي من وقت، من السخيف أن أفكّر بهذه الطريقة في موقعي الحالي. الأمر ببساطة ليس مطروحاً على الرادار». وأضاف عن هتافات الجماهير: «لا نحبّ الخسارة، ولست بلا مشاعر، لكن ذلك لا يؤثر في ما نفعله بعدها».
السياق: تولّى كاريك المهمة في يناير الماضي وفاز في 12 من 17 مباراة في الموسم الماضي، لكن يونايتد جمع 4 نقاط فقط من أربع جولات هذا الموسم، بعد خسارة أمام هال سيتي الصاعد حديثاً وتعادل 2-2 في زيارة إيفرتون. ويلعب الفريق أمام فولهام الأحد قبل التوقف الدولي.
قراءة في الموقف: الانتقادات لا تتركّز على النتائج وحدها بل على أسلوب اللعب؛ إذ يقع يونايتد ضمن أقلّ الفرق قطعاً للمسافات وأقلّها في عدد الانطلاقات السريعة، وهو رقم يصعب على أي مدرب الدفاع عنه أمام جمهورٍ اعتاد فرقاً أكثر اندفاعاً. وهدوء كاريك المعهود يُقرأ في هذه الحالة على وجهين.
ماذا بعد: مباراة فولهام تبدو مفصلية: فوزٌ يمنح الجهاز الفني هدنة تمتدّ عبر التوقف الدولي، وتعثّرٌ ثالث يعني دخول فترة التوقف وسط ضغطٍ متصاعد.








