انتهاء إيقاف روبياليس من فيفا بعد ثلاث سنوات
الرئيس السابق للاتحاد الإسباني بات قادراً على العمل في كرة القدم خارج إسبانيا، لكن عقوبة محلية ما تزال سارية.

انتهت في 26 أغسطس عقوبة الإيقاف التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني، ومدّتها ثلاث سنوات، على خلفية ما جرى في نهائي كأس العالم للسيدات الذي توّجت به إسبانيا.
وكان فيفا قد أوقف روبياليس مؤقتاً لمدة 90 يوماً في 26 أغسطس من عام الواقعة، ثم ثبّت العقوبة في 30 أكتوبر من العام نفسه، وهو ما استأنفه روبياليس دون أن يُغيّر النتيجة النهائية.
وبانقضاء المدّة صار بإمكانه المشاركة في أي نشاط يتّصل بكرة القدم والرياضة خارج إسبانيا. أما داخل البلاد فما يزال موقوفاً بقرار من المحكمة الإدارية للرياضة، التي فرضت عليه هي الأخرى عقوبة مدّتها ثلاث سنوات.
وبمعزل عن المسار الرياضي، كان القضاء قد قضى في أغسطس 2025 بتغريمه 10800 يورو وتعويض اللاعبة بـ3000 يورو، إضافة إلى أمر بالابتعاد مسافة 200 متر لمدة عام انقضى في 26 يونيو الماضي.
السياق: روبياليس ترأس الاتحاد الإسباني قبل أن يستقيل تحت ضغط الواقعة، وكانت القضية من أوسع أزمات الحوكمة الرياضية صدى في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.
قراءة في الصفقة: انتهاء عقوبة فيفا لا يعني عودة تلقائية إلى موقع إداري: القيد المحلي ما يزال قائماً، وأي دور مقبل سيكون خارج المنظومة الإسبانية إن وُجد.
ماذا بعد: يُنتظر ما إذا كان روبياليس سيسعى فعلاً إلى دور في كرة القدم خارج إسبانيا، ومتى تنتهي عقوبة المحكمة الإدارية للرياضة.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
