ملفات معلّقة في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات
إنزو فيرنانديز إلى مانشستر سيتي وأجنحة ليفربول المفتوحة وحارس تشيلسي الاحتياطي.. أبرز ما لم يُحسم قبل الإغلاق.

تدخل نافذة الانتقالات الصيفية ساعاتها الأخيرة وما تزال ملفات كثيرة معلّقة، والدوري الإنجليزي الممتاز يبقى محرّك السوق بالأسماء وبحجم الإنفاق معاً، إذ ما يزال عدد من أندية الكبار الخمسة يعمل حتى اللحظة الأخيرة.
وأبرز الملفات المفتوحة يخص إنزو فيرنانديز، الذي ارتبط اسمه طويلاً بريال مدريد، وبات قريباً جداً من الانتقال من لندن إلى مانشستر ليرتدي قميص مانشستر سيتي، وسط حديث في إنجلترا عن أرقام كبيرة قريبة من الـ 121 مليوناً التي دفعها تشيلسي للتعاقد معه.
أما ليفربول فأطرافه ما تزال بلا حسم: الفريق لم يعوّض بعد رحيل محمد صلاح إلى الدوري التركي، ويواجه احتمال رحيل كودي جاكبو إلى ناد إنجليزي آخر، سواء توتنهام أو مانشستر سيتي، فيما لم يوقّع برادلي باركولا عقده رسمياً حتى الآن رغم إعلان انتقاله المبكر. وعلى الأجنحة أيضاً يُطرح رحيل غابرييل مارتينيلي إلى الدوري السعودي ورغبة إسماعيلا سار في مغادرة كريستال بالاس.
وعند أتلتيكو مدريد ما يزال جوناثان ديفيد ضمن دائرة الاهتمام، بينما قد يتّجه ألكسندر سورلوت إلى الدوري الإيطالي، وكذلك جوشوا زيركزي الذي لم تكن تجربته الإنجليزية بالمستوى المنتظر وقد يعود إلى إيطاليا. وفي تشيلسي، وصول إميليانو مارتينيز يضع روبرت سانتشيز أمام خيارين: البقاء احتياطياً أو البحث عن وجهة جديدة، والثاني هو الأرجح. ويبقى مارك كاسادو مطروحاً في قوائم الرحيل أو الإعارة، وآخر المهتمين به بشكتاش التركي، كما أنّ خروج أندريه راتيو من رايو فايكانو نحو فولهام أو ليفربول لن يكون سهلاً.
تعارض في الروايات: ترى صحيفة ماركا أنّ خوليان ألفاريز لم يبقَ أمامه سوى الاستمرار في أتلتيكو مدريد بعد إغلاق باب برشلونة ورفضه الذهاب إلى آرسنال أو العودة إلى الدوري الإنجليزي، في حين ذكرت BBC Sport أنّ انتقاله إلى آرسنال أبرز صفقات اليوم الأخير. والروايتان منسوبتان إلى صاحبيهما ولا ترجيح بينهما هنا.
السياق: النافذة الصيفية في أوروبا تُغلق مساء اليوم في معظم الدوريات الكبرى، وهو ما يفسّر تسارع الصفقات وتشابكها: خروج لاعب من ناد يفتح ملفاً في ناد آخر بأثر الدومينو.
قراءة في السوق: أكثر الصفقات تعقيداً في الساعات الأخيرة ليست تلك التي ينقصها المال، بل تلك التي تنتظر خروجاً في المركز نفسه — ولهذا يتوقّف نصف ما سبق على صفقة واحدة تُحسم أو تسقط.
ماذا بعد: ما لا يُنجَز قبل انتهاء المهلة يُؤجَّل إلى نافذة يناير، وبعض الأسماء المطروحة ستجد نفسها بلا ناد.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
