أخبار

مورينيو: أعود بحماس طفل لم يفز بشيء بعد

في أول حوار يمنحه لوسيلة إعلام غير رسمية منذ عودته إلى سانتياغو برنابيو، تحدّث المدرّب البرتغالي عن حمضه النووي الذي لم يتغيّر، وعن مبابي وبيلينغهام وغرفة الملابس.

2026-08-19#ريال مدريد
مورينيو: أعود بحماس طفل لم يفز بشيء بعد

منح جوزيه مورينيو أول حوار له لوسيلة إعلام غير تابعة لريال مدريد منذ عودته إلى سانتياغو برنابيو، وظهر فيه طموحاً وشديد الالتزام بمشروعه على رأس الفريق الأبيض.

قال المدرّب البرتغالي: «أعود بكل ما أملك، أعود بالحب الذي يثيره فيّ ريال مدريد، وبالمسؤولية التي يفرضها، وبحماس طفل لم يفز بشيء بعد». وأضاف: «أعود بكل شيء، بكل شيء تماماً. حكاية الوعود والوعد بالفوز لم أعد فيها، لكن إن سألتني هل لديّ أحلام فالجواب نعم، لديّ أحلام».

وعن الفارق بينه وبين نفسه قبل 13 عاماً أجاب: «تغيّرت كثيراً، كإنسان وكمدرّب. حمضي النووي هو نفسه ولا أستطيع أن أخفي ما أنا عليه، لكنني أكثر نضجاً وأقل انفعالاً وأكثر تحكّماً. ما زلت أتعلّم من أخطائي من دون أن أندم على شيء، فالندم لا ينفع في الحياة، أما التعلّم من التجارب فينفع. ولن أقول إنني صرت أكثر مللاً؛ في النهاية ينتصر الحمض النووي دائماً».

وعن غرفة الملابس قال: «وجدت غرفة ملابس تريد الفوز، ومنفتحة وصاحبة منطق سليم. كل ما أطلبه منهم بديهي: الحضور قبل التدريب بساعة لا بخمس دقائق، وفطور يشرف عليه اختصاصيو التغذية. لم تُتَح لي حتى الآن فرصة إظهار القائد الحازم الذي هو أيضاً جزء مني، فسلوكهم كان بلا شائبة». وشدّد على صياغة يكرّرها: «لا أحب أن أقول إننا نعمل في ريال مدريد، نحن نعمل من أجل ريال مدريد».

وعن كيليان مبابي قال: «مبابي مذهل، يضحكني في التدريبات لأنه جيد أكثر من اللازم، ومستواه في طبقة أخرى». وأضاف أن الفوز والخسارة نتيجة عوامل متعدّدة لا سبب واحد، وأن كثيرين أخطأوا في الماضي لا اللاعبين والمدرّبين وحدهم. وأشاد بأرقام مبابي وبيلينغهام، وقال إن مهمّته أن يبقيا على طبيعتهما داخل منظومة جماعية.

السياق: مورينيو يعود إلى المقعد الذي شغله سابقاً بين 2010 و2013، وهي الفترة التي يشير إليها بقوله «13 عاماً». ومباريات ريال مدريد في الليغا ودوري أبطال أوروبا تُنقل في المنطقة العربية عبر شبكة beIN SPORTS.

قراءة في التصريحات: نبرة الحوار موجّهة إلى الداخل أكثر منها إلى الخارج: لا وعود بألقاب، بل قواعد يومية وانضباط ومسؤولية جماعية. ومورينيو الذي عُرف بإشعال المعارك الخارجية يقدّم هنا نسخة تدّخر ذلك لوقته، وهي قراءة في كلامه لا وعد منه.

ماذا بعد: المنتظر أن تُختبر هذه اللهجة على أرض الملعب مع انطلاق الموسم، وأن يتبيّن إن كان «الحمض النووي» الذي تحدّث عنه سيظهر في إدارة المباريات كما ظهر في الحوار.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار