إنفانتينو يرفض الحديث عن مستقبله على رأس فيفا
رئيس الاتحاد الدولي تجنّب أسئلة الاستقالة والترشح لولاية رابعة في أول ظهور علني له منذ انهيار خطة بيع عوائد كأس العالم.

رفض جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، التعليق على مستقبله خلال حضوره انطلاق كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً، في وقت تتواصل فيه الانتقادات عقب تراجعه عن خطة مثيرة للجدل لبيع عوائد كأس العالم.
وتابع إنفانتينو من المدرّجات، إلى جانب رئيس الاتحاد البولندي تشيزاري كوليشا، مباراة بولندا المضيفة أمام الأرجنتين في اليوم الافتتاحي للبطولة السبت. وقال لشبكة Sky News لدى وصوله إلى الملعب: «هناك الكثير مما يُقال، لكن له مكانه ووقته المناسبين. ليس اليوم وليس هنا، فنحن هنا اليوم نستمتع بكرة القدم».
وامتنع عن الإجابة حين سُئل عمّا إذا كان قد فكّر في الاستقالة أو ما إذا كان لا يزال ينوي الترشح لولاية رابعة العام المقبل، بعد أسابيع ابتعد فيها إلى حد كبير عن الظهور العلني.
السياق: أثار إنفانتينو غضب مسؤولي كرة القدم في يوليو، بعد أن كشفت صحيفة The Times تفاصيل خطته لإنشاء ذراع تجارية بقيمة 20 مليار دولار تدير حقوقاً من بينها كأس العالم، على أن يملك مستثمرون بقيادة صندوق في نيويورك أسّسه جوشوا كوشنر 20 بالمئة منها، مقابل 20 مليون دولار مقدّماً لكل اتحاد من اتحادات فيفا الـ211 ومهلة تنتهي منتصف سبتمبر. وتراجع عن المبادرة خلال أربعة أيام.
قراءة في الأزمة: الملف لم يُغلق بانسحاب الخطة. الاتحادات الأوروبية تراجعت الأسبوع الماضي عن التهديد بمقاطعة البطولة بعد ضمانات بعدم إحياء المشروع، لكن التحدّيات القانونية مستمرة، ويقود يويفا -مدعوماً من الاتحادين الآسيوي والكونكاكاف- جهوداً لإزاحة إنفانتينو قبل انتخابات العام المقبل.
ماذا بعد: في مذكرة قانونية يوم الخميس، اتهم فيفا الاتحاد الأوروبي بشنّ «حملة تشويه ضد فيفا وقيادته»، بينما يسعى يويفا إلى الوصول إلى أدلة تتصل بمشروع Fifa Forward Enterprise. ويبقى موعد الانتخابات المقبلة هو المحطة التي ستحسم الخلاف.
نقلاً عن The Independent.
