فيكتور مونيوز: القوة البدنية في إنجلترا فاجأتني
صفقة ليفربول الأولى هذا الصيف تتحدث عن بداياتها في أنفيلد. ويكشف عن ثلاثة زملاء ساعدوه على التأقلم مع لغة وأسلوب جديدين.

تحدّث الإسباني فيكتور مونيوز، لاعب ليفربول، بصراحة عن أشهره الأولى في أنفيلد، مؤكداً أن أكثر ما فاجأه في الدوري الإنجليزي هو المستوى البدني لجميع الفرق، لا التكتيك ولا الإيقاع وحدهما.
وكان ليفربول قد فاجأ الجميع بأن تكون صفقته الأولى هذا الصيف هي ضم مونيوز من أوساسونا مقابل 34.5 مليون جنيه إسترليني، بعد تفعيل الشرط الجزائي في عقده سريعاً وسط اهتمام أندية إنجليزية أخرى. وخاض اللاعب البالغ 23 عاماً خمس مباريات في كل المسابقات هذا الموسم، وحصل على ركلة جزاء في أول ظهور له ضمن التعادل 2-2 أمام نيوكاسل يونايتد، ثم سجّل هدف التعادل المتأخر أمام نوتنجهام فورست في أغسطس.
وعن الزملاء الذين سهّلوا عليه الانتقال، قال مونيوز في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية: «أليكسيس ماك أليستر يساعدني كثيراً، وكذلك جورجي مامارداشفيلي. كما أن علاقتي بـرونالد أراوخو ممتازة منذ وصوله». وأضاف: «بما أنني لا أتحدث اللغة كثيراً، يبذل الجميع ما بوسعهم لمساعدتي، ووجود لاعب مثل ماك أليستر إلى جانبي، بكل ما يمثله هنا، أمر مفيد جداً. أنا ممتن له». وتابع عن الفارق بين الدوريين: «في إسبانيا اللعب أكثر ارتباطاً بالتمركز والتكتيك، أما هنا فذهاب وإياب متواصل. المباريات أكثر جنوناً، وكل الفرق تملك لاعبين أقوياء بدنياً».
السياق: مونيوز يتأقلم مع منظومة المدرب أندوني إيراولا التي تعتمد ضغطاً عالياً وانتقالات سريعة، وهي تتطلب جهداً بدنياً يفوق ما اعتاده في الدوري الإسباني. وأنفيلد نفسه عامل إضافي تحدّث عنه اللاعب، إذ قال إن سماع نشيد النادي يمنحه قشعريرة ويخرج بعده بدافع إضافي.
قراءة في الموقف: تصريحات لاعب في شهره الرابع تُقرأ عادة كمجاملة، لكن ما يلفت هنا هو تحديده العقبة بدقة: الفارق بدني لا فني. وهذه عقبة تُحلّ بالوقت وبرنامج إعداد، وهو ما يفسّر ثقة اللاعب بأن فريقه «في منحنى صاعد» وأن الانطلاقة مسألة وقت.
ماذا بعد: فترة التوقف الدولي تمنح مونيوز أسابيع لرفع جاهزيته البدنية والاندماج أكثر لغوياً داخل غرفة الملابس، قبل استئناف البرنامج المزدحم لليفربول.
نقلاً عن Mirror Football.
