هاتريك رافينيا يقلب الطاولة ويمنح برشلونة فوزاً 3-1 في إشبيلية
تأخر برشلونة أمام إشبيلية على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ثم قاده رافينيا بثلاثية شخصية إلى الفوز 3-1 والانفراد بصدارة الدوري الإسباني.

قلب برشلونة تأخره أمام مضيفه إشبيلية إلى فوز 3-1 مساء السبت على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، بفضل ثلاثية شخصية «هاتريك» سجّلها البرازيلي رافينيا دياز في واحدة من أكمل مبارياته منذ انطلاق الموسم.
بادر أصحاب الأرض بالتسجيل أولاً، قبل أن يعادل رافينيا الكفة بعد تمريرة بينية من أندرياس كريستنسن قرأ بها اندفاع مهاجمه إلى المساحة، فراوغ مدافعه داخل المنطقة وسدّد أرضية زاحفة. وفي الدقيقة 52 حوّل عرضية ملتفة من لامين جمال برأسه في مرمى فلاخوديموس ليمنح فريقه الأفضلية.
وفي الدقيقة 70 عاد لامين جمال ليمرّر كرة مقاسة إلى رافينيا، فواجه الحارس ورفعها فوقه بلمسة ناعمة بقدمه اليسرى ليختم ثلاثيته ويثبّت النتيجة 3-1. وبذلك رفع البرازيلي رصيده إلى 12 هدفاً في سبع جولات فقط، منفرداً بصدارة هدّافي البطولة.
السياق: يخوض برشلونة موسمه الثاني تحت قيادة الألماني هانسي فليك، وقد بلغ سبعة انتصارات من سبع مباريات في الدوري الإسباني، يضاف إليها الفوز 5-1 على فينورد في دوري أبطال أوروبا. وبهذه النتيجة يتصدّر الترتيب مؤقتاً بفارق ست نقاط عن ريال مدريد وثماني نقاط عن أتلتيكو مدريد. والبطولة تُنقل في المنطقة عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في المباراة: الرقم الأهم ليس الثلاثية بل توزيعها: هدف بالقدم اليمنى وآخر بالرأس وثالث باليسرى. هذا التنوّع يجعل رافينيا صعب الإغلاق برجل واحد، ويفسّر لماذا صار محور مشروع فليك الهجومي لا مجرد طرف فيه. والتفاهم المتكرّر بينه وبين لامين جمال يمنح الفريق مصدرين للخطورة على الجانبين بدل مصدر واحد.
ماذا بعد: تتوقف البطولة أمام أجندة المنتخبات، ويُنتظر أن يعود برشلونة بعدها إلى صراع صدارة يبدو مفتوحاً بينه وبين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد. والسؤال المطروح هو ما إذا كان رافينيا قادراً على الحفاظ على هذا المعدل التهديفي على امتداد موسم كامل.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
