الفيفا يردّ على يويفا دون التزام بموعد 2 نوفمبر
الفيفا يؤكد نيّته الرد على أسئلة يويفا بشأن قيادة إنفانتينو دون أن يلتزم بالموعد الذي حدّده الاتحاد الأوروبي، مستنداً إلى سرّية وثائق مجلسه. ويويفا من جانبه يشكّك في نزاهة لجنة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ردّ متحدث باسم الفيفا على رسالة يويفا بالتأكيد أن الاتحاد الدولي ينوي الرد على الأسئلة المطروحة، لكنه لم يلتزم بموعد 2 نوفمبر الذي حدّده يويفا، مستنداً إلى أن لوائح حوكمة الفيفا تصف اجتماعات مجلسه ووثائقه بأنها سرّية، وأن الفيفا لن تُجرَّ إلى أي تبادل مع أطراف ثالثة يمسّ هذه السرّية.
ووجّه الأمين العام ليويفا ثيودور ثيودوريدس الرسالة إلى نظيره في الفيفا ماتياس غرافستروم نيابة عن ممثلي أوروبا في مجلس الفيفا، بعدما واجه المندوبون إنفانتينو شخصياً خلال اجتماع المجلس في زيوريخ الأسبوع الماضي ثم طُلب منهم كتابة اعتراضاتهم. وتتناول الأسئلة خطة إنفانتينو لبيع حصص استثمارية في كأس العالم، ونفوذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أعمال الفيفا، إضافة إلى قضية فولارين بالوغون الانضباطية، وفقرة استراحة منتصف نهائي كأس العالم، واستراحات الترطيب التي استُحدثت في النسخة الأخيرة من البطولة.
وشكّك يويفا في نزاهة عملية الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيراً إلى أن رئيس لجنة الانتخابات برونو كيومنتو يعرف إنفانتينو منذ 20 عاماً وحضر كأس العالم بكامل مدّتها البالغة 5 أسابيع على نفقة الفيفا، وطالبت رسالته الفيفا بالنظر في تنحيته واستبداله بنائبه طوال مدّة الانتخابات. يأتي ذلك بعدما أعلن يويفا فقدان ثقته بإنفانتينو وتعهّد بإيجاد مرشح بديل قادر على مواجهته.








