كين يشرح كيف سجل 73 هدفاً وهو يلعب متراجعاً
مهاجم بايرن ميونخ يفكك أسلوبه: التراجع إلى عمق الملعب لم يمنعه من تسجيل أعلى حصيلة في مسيرته الموسم الماضي.

تحدث الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا، عن المفارقة التي ترافق أسلوبه: هدّاف يتراجع إلى عمق ملعبه لاستلام الكرة، ومع ذلك سجل 73 هدفاً مع ناديه ومنتخبه الموسم الماضي، وهي أعلى حصيلة في مسيرته وأعلى رقم في أوروبا.
وقال كين، البالغ 33 عاماً، في حديثه إلى «بي بي سي»: «إلى أن تفهم كرة القدم فعلاً وتفهم ما نتحدث عنه، يسهل عليك أن تقول ابقَ في الأمام وستسجل، لكن الأمر لا يسير هكذا». ويشرح أن الملعب تغيّر حوله: «في السنوات الخمس أو الست الأخيرة صارت الرقابة الرجل لرجل أكبر، والكرة الأوروبية بدنية، والفرق الكبيرة تحاول استعادة الكرة عالياً بثقة في مدافعيها ولاعبي وسطها».
وبحسب بيانات شركة «ستاتس سبورتس» التي يستثمر فيها كين، ارتفعت مسافاته المقطوعة 8% وركضه بسرعة عالية 22% وتسارعاته 42% خلال المواسم الستة الماضية. وقد أكمل 90 دقيقة في فوز بايرن 2-1 على بوروسيا دورتموند في كأس السوبر الألمانية بعد خمسة أيام فقط من الإعداد.
السياق: كين انتقل إلى بايرن ميونخ من توتنام وهو هدّاف إنجلترا التاريخي، ويُعدّ من أبرز المرشحين للكرة الذهبية هذا العام. وتُنقل مباريات الدوري الألماني في المنطقة العربية عبر شبكة beIN SPORTS.
قراءة في الأسلوب: التراجع عند كين ليس هروباً من منطقة الجزاء بل وسيلة لجرّ المدافع خارج مكانه وفتح المساحة لزملائه، ثم العودة لاستغلالها بنفسه. ولأنه ليس الأسرع ولا الأمهر في المراوغة، يعوّض ذلك بسرعة القرار وبتعديلات صغيرة في وضع الجسم تربك المدافعين قبل أن يلمس الكرة.
ماذا بعد: الاختبار الحقيقي لهذا الأسلوب يأتي في مواجهات دوري الأبطال حيث الرقابة اللصيقة أشد، وحيث يُنتظر أن يحدد أداؤه موقعه في سباق الجوائز الفردية هذا الموسم.
نقلاً عن BBC Sport.
