أخبار

مورينيو يهاجم فكرة سنة الانقطاع: سأرتاح حين أموت

في وثائقيه الجديد على نتفليكس يعيد مورينيو فتح ملفه القديم مع غوارديولا، ويصف سنة الانقطاع عن التدريب بأنها علامة ضعف.

2026-08-11#ريال مدريد
مورينيو يهاجم فكرة سنة الانقطاع: سأرتاح حين أموت

أعاد جوزيه مورينيو إشعال خلافه الطويل مع بيب غوارديولا عبر وثائقيه الجديد على نتفليكس «The Special One»، إذ هاجم فكرة أن يمنح المدرب نفسه سنة انقطاع عن العمل. والإشارة واضحة إلى الكتالوني الذي توقّف عاماً كاملاً بعد رحيله عن برشلونة قبل أن يتولّى تدريب بايرن ميونخ سنة ٢٠١٣.

قال المدرب البرتغالي في الوثائقي: «بعضهم يحتاج سنة انقطاع، وهو أمر أكرهه. أكره هذه الكلمة. بالنسبة إليّ سنة الانقطاع تعني الضعف. لا تحدّثني عن سنوات الانقطاع. أنا لا أحتاج إلى راحة أبداً؛ سأرتاح حين أموت».

وعن مستقبله في المهنة أضاف: «لا أستطيع حتى أن أتخيّل متى سأتوقّف عن العمل في كرة القدم. أقول عشر سنوات أخرى، وربما أكثر. الأمر ممتع وأريد الفوز بألقاب إضافية، وفي أماكن لم أعمل فيها من قبل». وختم واصفاً ما يبحث عنه: «عالمي أن أدخل ملعباً فيه خمسون أو تسعون ألف مشجّع، وقد عشت مئة ألف. ذلك هو عالمي، وبدون كرة القدم أشعر أن شيئاً ينقصني».

السياق: احتكاك الرجلين ليس جديداً، فقد بلغ ذروته حين كان مورينيو على مقعد ريال مدريد وغوارديولا على مقعد برشلونة، وتكرّرت بينهما المناوشات في المؤتمرات الصحافية وعلى خطّ التماس. اليوم يقود مورينيو ريال مدريد في موسم ٢٠٢٦/٢٧، وتُنقل مباريات الدوري الإسباني في المنطقة العربية عبر شبكة beIN SPORTS.

قراءة في التصريح: الكلام موجّه إلى فلسفتين في المهنة أكثر منه إلى شخص. غوارديولا اختار الابتعاد ليعيد بناء فكرته، ومورينيو يرى في الاستمرار المتواصل جزءاً من هويّته المهنية. ولأن الوثائقي عمل يقدّم صاحبه بصورته التي يريدها، فمن الطبيعي أن تأتي العبارات حادّة ومصمّمة للتداول.

ماذا بعد: يُنتظر أن يرافق الجدل انطلاقة الموسم، ومن المرجّح أن يُسأل مورينيو عن هذه العبارات في أول مؤتمر صحافي له، كما يُتوقّع أن يُطلب من غوارديولا الردّ. الأهم للمدرب البرتغالي يبقى داخل الملعب: نتائج بداية الموسم هي التي ستحدّد نبرة حديثه لاحقاً.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار